تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
( استعلامى 2 / 197 نقلا عن نيكلسون كما وردت في شرح الأنقروى 2 / 70 ) ومحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إنما أبدى الكرامات لك لكي تطمع فيها مصداقا ل " ما للأنبياء يكون للأولياء " . ( 371 - 378 ) : يشتم من هذه الأبيات أن مولانا يريد أن يبين دور الأولياء بعد دور الأنبياء ، وقيامهم بمهام النبوة في نوبتهم ، فالنبي صلى الله عليه وسلم خلص الجسد من السجود للأصنام ، ووجدت أنت هذه الهدية بالمجان فلم تعرف قدرتها ، وبقي عليك أن تخلص القلب من السجود لصنم النفس ، والهداية كلها من الله تعالى : إنه أراد هدايتك ودلك عليه وفتح في قلبك كوة معرفته ، ورزقك نعمة الدمع ، وفضيلة البكاء ، وموهبة الدعاء ، هذا إذا أراد أن تنزل عليك رحمته وعطاياه . ( 379 ) : الشيخ أحمد بن خضرويه البلخي من عرفاء القرن الثالث الهجري ، متوفى سنة 240 ه ، والحكاية التي ينقلها مولانا هنا وردت قبله في الرسالة القشيرية وفي تذكرة الأولياء للعطار كما لفقها مولانا مع حكاية أخرى وردت في اسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبي سعيد ( الترجمة العربية لاسعاد قنديل ، ص 112 / الأصل ص 78 ) ( فروزانفر / مآخذ : 46 - 47 ) . ( 382 ) : قصة تحول الرمل إلى دقيق لإبراهيم الخليل عليه السلام أوردها الأنقروى في أكثر من موضع من شرحه على الجزء الثاني من المثنوى ووردت في قصص الأنبياء صص 95 - 96 . ( 383 - 384 ) : إشارة إلى الحديث النبوي الشريف " ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفا " ( صحيح مسلم 3 - صص 83 - 84 ) ، وأنظر أيضا الكتاب الأول الأبيات 2234 - 2236 وشروحها . ( 385 - 388 ) : أعظم الإنفاق إنفاق الروح ، فإنه يهب الحياة ، يقدم حلقه