الحقيقة القائمة على العيان والحقيقة القائمة على الظن والقياس ، أسوق لك الحكاية التالية لأبينها لك :
( 113 ) : الحكاية هنا فيما يرى فروزانفر ( مآخذ / ص 43 ) وردت في صحيح مسلم ، وأن الحوار كان بين عمر وأنس بن مالك رضي الله عنهما في حوار لا علاقة له بشعرة الحاجب أو غيرها .
( 119 - 124 ) : إذا كانت شعرة حاجب بهذا القدر من الضآلة قد حجبت رؤية الأفلاك ، فإذا كان الإعوجاج في كل أعضائك ، حتى تطمع في رؤية ؟ ! ! وإنما تكون مستقيماً بصحبة المستقيمين ، وهم لك بمثابة الميزان ( أنظر عن المرآة والميزان بمثابة المحك الكتاب الأول ، الأبيات 3559 - 3564 وشروحها ) وكما تستقيم من المستقيمين ، إنما يصيبك الإعوجاج من المعوجين .
( 125 - 135 ) : وإذا كنت حقا من متابعى الرجال ومن متابعى محمد صلى الله عليه وسلم ، فكن ممن جاء ذكرهم في الآية الكريمة
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
( الفتح / 29 ) ، فكيف تقوم بحيل الثعالب وأنت أسد من أسود الله ، وكيف تترك لذئاب النفوس الطريق إلى يوسف القلب ، وها هو إبليس يوسوس لك مثلما وسوس لأبيك ، إنه يناديك بحلو الألفاظ ، ليهزمك في لعبة شطرنج الحياة ، فهو ماهر فيها ، يتناوم أمامك كالغراب بحيث تخطىء في اللعب ، ويرغبك في قذى الحياة وهو مالها وجاهها ، إن حلقك يغص به فيمنع من نزول ماء الحياة فيه ، يمنعك عن المعرفة الإلهية ، ومال الدنيا ليس ملكاً لأحد ( ! ! ) فإن سطا أحدهم على آخر ، فكأن لصا قد سطا على لص آخر ! ! ( 136 ) : الحكاية القصيرة التي وردت هنا عن المشعوذ الذي سرق حية من