تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
( شرح جولبنارلى 2 / 33 ، من الترجمة الفارسية ) وقال أن الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه ( متوفى 148 ه / 765 م ) علم أم داود بن المثنى ابن الإمام الحسن رضي الله عنه دعاء نتلوه في الأيام الثالثة عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة من شهر رجب بعد صلاة الفجر وبعد قراءة سور معينة من القرآن الكريم ، وهذا الدعاء معروف بدعاء الاستفتاح ودعاء أم داود ، وكانت قد طلبته من الإمام لفك أسر ابنها من السجن . وهذا التفسير يتوافق مع ما هو مذكور ومشهور من بداية مولانا للكتاب الثاني في شهر رجب من سنة 662 ه . وفي يومه الخامس عشر منه بالذات الذي قبله استعلامى كتاريخ ليوم الاستفتاح ( محمد استعلامى : مثنوى جلال الدين محمد بلخى ، جلد 2 ، ص 176 ، ط 1 تهران ، زوار ، 1362 ه . ش ، فيما بعد استعلامى / 2 ) . ( 8 - 9 ) : البلبل والبازي من الممكن أن يكونا كناية عن حسن حسام الدين ومن الممكن أيضا أن يكونا كناية عن الأفكار التي هاجرت فترة من الوقت عالم البر إلى عالم بحر المعاني ثم عادت ، والملك هو المرشد ، " وهذا الباب " يقصد به المثنوى وهو باب الرحمة والولوج إلى العالم الروحاني والاستفادة من المعاني ، والتعرض لكيمياء التبديل . ( 10 - 14 ) : ها هي هذه المعاني صارت مبذولة بعد أن صار هذا الباب مفتوحاً ، لكن أين المتلقى الجدير بهذا الطعام المعنوي ؟ ! إن أمامه حجاباً من هذا الفم الجسدي المغرم بأطايب الطعام ، ( انظر لهذا المعنى الأبيات 1631 و 1651 و 1972 و 3077 و 4005 من الكتاب الأول وشروحها ) ، وإن الشهوة لتسد عليه آفاق المتعة الروحية ، وإن هذا الغم هو فوهة جحيم الجسد ، والدنيا في حد ذاتها ليست بالجحيم ، وليست بالجنة لكنها على مثال البرزخ ، أو الأعراف
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 322 | جلال الدين الرومي