تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
- ولقلقهم الذي يقول : لك ، لك ، يضرم نار التوحيد في الشك . 3770 - وحمائمهم تلك لا نخشى البزاة ، والبازي يطأطيء الرأس أمامها . - وبلبلهم الذي يأتي بالحال ، له في باطنه روضة " يانعة " . - وببغاؤهم مستغن عن السكر ، فمن باطنه أبدى له سكر الأبد وجهه . - وأقدام طواويسهم تبدو للنظر ، أجمل من أجنحة الطواويس الأخرى . - ومنطق الطيور الخاقانية يبلغ المائة عددا ، فأين منطق الطير السليماني ؟ 3775 - وأي علم لك بأصوات الطيور ، ما دمت لم تر سليمان لحظة واحدة ؟ - وجناح ذلك الطائر الذي يطرب صوته ، خارج عن المشرق والمغرب . - وكل تغريد منه ، من الكرسي حتى الثرى ، ومن الثرى حتى العرش في كر وفر . - والطائر الذي يمضي دون سليمان هذا ، عاشق للظلام كأنه الخفاش . - فتعود على سليمان أيها الخفاش المردود ، حتى لا تبقى في الظلمة إلى الأبد . 3780 - وإن ذراعا واحدا تمضيه نحو ذلك الصوب ، يكون كذراع " القياس " قطبا للمساحة . - وحتى إن مضيت أعرج مشلولا صوب تلك الناحية ، فإنك تنجو من كل العرج والشلل .

قصة أفراخ البط التي رباها طائر منزلي

- إنك بيضة بط ، وإن وضعها طائر منزلي تحت جناحه ورباها كالحاضنة - لقد كانت أمك بطة في ذلك البحر ، وحاضنتك كانت أرضية ، عابدة لليابسة . - والميل الموجود في قلبك إلى البحر هو الطبيعي ، فروحك من أمك .