- ولقلقهم الذي يقول : لك ، لك ، يضرم نار التوحيد في الشك .
3770 - وحمائمهم تلك لا نخشى البزاة ، والبازي يطأطيء الرأس أمامها .
- وبلبلهم الذي يأتي بالحال ، له في باطنه روضة " يانعة " .
- وببغاؤهم مستغن عن السكر ، فمن باطنه أبدى له سكر الأبد وجهه .
- وأقدام طواويسهم تبدو للنظر ، أجمل من أجنحة الطواويس الأخرى .
- ومنطق الطيور الخاقانية يبلغ المائة عددا ، فأين منطق الطير السليماني ؟
3775 - وأي علم لك بأصوات الطيور ، ما دمت لم تر سليمان لحظة واحدة ؟
- وجناح ذلك الطائر الذي يطرب صوته ، خارج عن المشرق والمغرب .
- وكل تغريد منه ، من الكرسي حتى الثرى ، ومن الثرى حتى العرش في كر وفر .
- والطائر الذي يمضي دون سليمان هذا ، عاشق للظلام كأنه الخفاش .
- فتعود على سليمان أيها الخفاش المردود ، حتى لا تبقى في الظلمة إلى الأبد .
3780 - وإن ذراعا واحدا تمضيه نحو ذلك الصوب ، يكون كذراع " القياس " قطبا للمساحة .
- وحتى إن مضيت أعرج مشلولا صوب تلك الناحية ، فإنك تنجو من كل العرج والشلل .
قصة أفراخ البط التي رباها طائر منزلي
- إنك بيضة بط ، وإن وضعها طائر منزلي تحت جناحه ورباها كالحاضنة - لقد كانت أمك بطة في ذلك البحر ، وحاضنتك كانت أرضية ، عابدة لليابسة .
- والميل الموجود في قلبك إلى البحر هو الطبيعي ، فروحك من أمك .