تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
- فلا تجاهد مع العقد كثيرا ، حتى لا ينقطع جناحك وقوادمك ريشة ريشة ، من كرك هذا وفرك . 3755 - ومئات الآلاف من الطيور تكسرت أجنحتها ، لكنها لم تسد مكمن العوارض ذاك . - وانظر إلى حالهم من القرآن أيها الحريص ، أنظر إلى " نقبوا فيها " و " هل من محيص " . - ومن نزاع التركي والرومي والعربي ، أم يحل إشكال ال " انكور " والعنب . - وما لم يتدخل سليمان ذو لسان معنوي ، فإن هذه الإثنينية لا تنتفي . - ويأكل الطيور المتنازعة كالبزاة ، استمعوا إلى طبل بازي المليك هذا . 3760 - وهيا من لاختلافكم صوب الاتحاد ، وأسرعوا من كل جانب سعداء . - " حيثما كنتم فولوا وجهكم ، نحوه هذا الذي لم ينهكم " « 1 » - وإننا لطيور عمياء كثير والعصيان ، فإننا لم نعرف سليمان ذاك لحظة واحدة . - وصرنا كالبوم ، أعداء للبزاة ، فلا جرم أننا صرنا رهن الخرابة . - ومن غاية الجهل والعمى ، نتجه إلى إيذاء أعزة الله . 3765 - وجمع الطيور المنورون من سليمان ، متى ينتزعون الجناح والقوادم من بريء ؟ - بل إن تلك الطيور الطيبة ، تحمل الحب للعجزة بلا خلاف ولا حقد . - وهدهدهم من أجل التقديس ، يفتح الطريق لمائة بلقيس . - وزاغهم وإن كان على صورة الزاغ ، كان بازي الهمة ، وبصره " ما زاغ " .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .