- فلا تجاهد مع العقد كثيرا ، حتى لا ينقطع جناحك وقوادمك ريشة ريشة ، من كرك هذا وفرك .
3755 - ومئات الآلاف من الطيور تكسرت أجنحتها ، لكنها لم تسد مكمن العوارض ذاك .
- وانظر إلى حالهم من القرآن أيها الحريص ، أنظر إلى " نقبوا فيها " و " هل من محيص " .
- ومن نزاع التركي والرومي والعربي ، أم يحل إشكال ال " انكور " والعنب .
- وما لم يتدخل سليمان ذو لسان معنوي ، فإن هذه الإثنينية لا تنتفي .
- ويأكل الطيور المتنازعة كالبزاة ، استمعوا إلى طبل بازي المليك هذا .
3760 - وهيا من لاختلافكم صوب الاتحاد ، وأسرعوا من كل جانب سعداء .
- " حيثما كنتم فولوا وجهكم ، نحوه هذا الذي لم ينهكم " « 1 » - وإننا لطيور عمياء كثير والعصيان ، فإننا لم نعرف سليمان ذاك لحظة واحدة .
- وصرنا كالبوم ، أعداء للبزاة ، فلا جرم أننا صرنا رهن الخرابة .
- ومن غاية الجهل والعمى ، نتجه إلى إيذاء أعزة الله .
3765 - وجمع الطيور المنورون من سليمان ، متى ينتزعون الجناح والقوادم من بريء ؟
- بل إن تلك الطيور الطيبة ، تحمل الحب للعجزة بلا خلاف ولا حقد .
- وهدهدهم من أجل التقديس ، يفتح الطريق لمائة بلقيس .
- وزاغهم وإن كان على صورة الزاغ ، كان بازي الهمة ، وبصره " ما زاغ " .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .