3785 - وميلك إلى اليابسة من تلك الحاضنة ، فاترك الحاضنة ، فهي سيئة الرأي .
- ودع الحاضنة في اليابسة ، وانطلق في بحر المعنى ذاك ، كالبط .
- وإن خوفتك الأم من الماء ، لا تخف ، وانطلق نحو البحر سريعا .
- فإنك بط ، حي على البر وفي البحر ، لست كطائر المنزل ، تتعفن في المنزل - وإنك من
كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
ملك تخطو على البر ، وتخطو في البحر .
3790 - إذ أن " حملناهم في البحر " قائمة على الروح ، فانطلق من " حملناهم في البر " .
- وليس للملائكة طريق إلى البر ، كما أن جنس الحيوان لا علم له بالبحر .
- وأنت بجسدك حيوان ، وبالروح ملك ، حتى تسير سواء على الأرض وسواء على الفلك .
- حتى أنه ليكون في الظاهر " بشرا " مثلكم ، لكنه ذو قلب بصير " يوحى إليه " .
- والقالب الترابي ملقى على الأرض ، وروحه طوافة فوق هذا الفلك الأعلى .
3795 - ونحن كلنا طيور بط أيها الغلام ، والبحر يعرف لساننا على وجه التمام .
- إذن فسليمان هو البحر ، ونحن كالطير ، وحتى الأبد ، لنا سير مع سليمان .
- فاخط في البحر مع سليمان ، حتى يصنع الماء مائة درع وكأنه داود .
- وسليمان ذاك حاضر أمام الجميع ، لكن الغيرة ساحرة ، دريئة على العين .
- حتى أننا من الجهل والنعاس والفضول ، ملولون منه ، وهو أمامنا .