تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
- وفي زمان عدله أنس الغزال إلى النمر ، وانتفت العداوة من بينهما . - وصارت الحمامة آمنة من مخالب البازي ، ولم يخش الخروف الذئب . - لقد قام بالوساطة بين الأعداء ، فصار ثم اتحاد بين كل من يخفق بجناحيه . 3720 - وأنت كنملة تسرع من أجل حبة ، فهيا ، ابحث عن سليمان ، فكيف تظل غويا ؟ - والباحث عن حبة ، تتقلب عليه الحبة شراكا ، والباحث عن سليمان ، يحوز على كليهما . - وطيور الأرواح في هذا الردح الأخير من الزمان ، لم يعد لها من بعضها الأمان . - وثم سليمان موجود أيضا في عصرنا ، فهو يهب الصلح ، فلا يبقى جور بيننا . - فتعلم قول " إن من أمة " حتى " وخلا فيها نذير " 3725 - فقد قال : لم تخل أمة قط ، من خليفة حق وصاحب همة . - يجعل طيور الأرواح على قلب رجل واحد ، ومن صفائه يجعلها بلا غل أو غش . - والمشفقون يصبحون كمثل الوالدة ، فقد قال عليه السّلام ان المسلمين كنفس واحدة . - صاروا نفسا واحدة من الرسول الحق ، وإلا فإن كلا منهم ، كان عدوا لدودا للآخر . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 5 - 599 : - وهناك اتحاد خال من الشركة والإثنينية ، يكون من التوحيد ، دون " نحن " و " أنت " .