- وفي زمان عدله أنس الغزال إلى النمر ، وانتفت العداوة من بينهما .
- وصارت الحمامة آمنة من مخالب البازي ، ولم يخش الخروف الذئب .
- لقد قام بالوساطة بين الأعداء ، فصار ثم اتحاد بين كل من يخفق بجناحيه .
3720 - وأنت كنملة تسرع من أجل حبة ، فهيا ، ابحث عن سليمان ، فكيف تظل غويا ؟
- والباحث عن حبة ، تتقلب عليه الحبة شراكا ، والباحث عن سليمان ، يحوز على كليهما .
- وطيور الأرواح في هذا الردح الأخير من الزمان ، لم يعد لها من بعضها الأمان .
- وثم سليمان موجود أيضا في عصرنا ، فهو يهب الصلح ، فلا يبقى جور بيننا .
- فتعلم قول " إن من أمة " حتى " وخلا فيها نذير " 3725 - فقد قال : لم تخل أمة قط ، من خليفة حق وصاحب همة .
- يجعل طيور الأرواح على قلب رجل واحد ، ومن صفائه يجعلها بلا غل أو غش .
- والمشفقون يصبحون كمثل الوالدة ، فقد قال عليه السّلام ان المسلمين كنفس واحدة .
- صاروا نفسا واحدة من الرسول الحق ، وإلا فإن كلا منهم ، كان عدوا لدودا للآخر . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 5 - 599 : - وهناك اتحاد خال من الشركة والإثنينية ، يكون من التوحيد ، دون " نحن " و " أنت " .