تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
- وما جرم عمرو بحيث ضربه زيد هذا الفظ ، بلا ذنب وكأنه غلام " عنده " ؟ - قال : إن هذا هو وعاء المعنى ، فخذ القمح ، فالكيل يرد . - إن زيدا وعمرا من أجل الإعراب والنحو ، وإن كانت الحكاية كذبا ، فتواءم مع الإعراب . - قال : لا ، أنا لا أعرف هذا ، كيف ضرب زيد عمرا دون ذنب أو خطأ ؟ 3650 - قال " النحوي " مضطرا وبدأ في المزاح : لقد كان عمرو قد سرق " واوه " الزائدة ، - وعلم زيد فضربه لسرقتها ، وما دام قد جاوز الحد ، فقد أقام عليه الحد

كون الكلام الباطل مقبولا عند الباطلين

- قال : هذا صحيح قبلته بالروح والمعوج يبدو مستقيما أمام المعوجين . - فإن قلت لأحول : إن القمر واحدة ، يقول لك : هو اثنان ، وفي كونه واحدا شك . - وإن سخر منه إنسان قائلا : إنه اثنان ، يصدقه وهذا جزاء سئ الطبع . 3655 - والكذب يتجمع عند الكاذبين ، وإنما يفسر هذا معنى الآية
الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ
. « 1 » - ولأصحاب القلوب الرحبة أيدي سخية ، ولعمي العيون ، التعثر بين الحصى . « 2 »

البحث عن الشجرة التي لا يموت من أكل ثمارها

- قال أحد العلماء أثناء قصه لحكاية ، إن هناك شجرة في الهند ،
هامش
( 1 ) ج / 5 - 579 : - وكل من هو من جنس الكذب يا بني - لا يكون الصدق عنده ذا اعتبار . ( 2 ) ج / 5 - 579 : - وكل من نبتت له أسنان صدق ، نجا من الكذب والخيانة .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 301 | جلال الدين الرومي