- إنني على يقين من أن في بطنك ملكا ، من أولى العزم ، ورسول واع .
- ذلك أنني عندما واجهتك ، سجد حملي " له " يا ذات الفطن .
3620 - لقد سجد هذا الجنين لذاك الجنين ، بحيث أحس جسدي بالألم من سجوده .
- قالت مريم : وأنا أيضا رأيت في باطني سجدة من هذا الجنين الموجود في البطن .
الإستشكال على القصة
- يقول البلهاء : هذه خرافة ، فاشطبها فهي كذب وخطأ .
- ذلك أن مريم عند وضع حملها ، كانت بعيدة عن القريب والغريب .
- ولم تعد من خارج المدينة ، ذات الحكاية الحلوة ، حتى وضعت حملها .
3625 - ولم تقابل مريم أحدا عند حملها ، ولم تعد من خارج المدينة - وعندما وضعت حملها ، حملته على كتفها ، وأتت به أهلها .
- فأين رأت أم يحيى حتى تبادلها هذا الحديث ، وحتى يحدث ما حدث ؟ !
جواب الإستشكال
- إنه لا يعلم أن أهل الخاطر ، يكون الغائب في الآفاق حاضرا أمامهم .
- ولقد تجلت لبصيرة مريم ، أم يحيى التي كانت غائبة عن البصر .
3630 - إنها ترى الحبيب وهي مغمضة العينين ، فقد جعلت جلدها كالنافذة متعددة الكوات .
- وإن لم تكن قد رأتها لا من الداخل ولا من الخارج ، فخذ من الحكاية المعنى ، أيها المسكين .
- لا مثل ذلك الذي سمعها كحكاية ، والتصق بصورتها كالشين في لفظ نقش .