تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
- استمع إليه ، واجعله حلقة في أذنك ، واجعل ذلك الكلام مرشدا للبك . - وعندما تتذكر أنت الحلم ، يكون هذا الكلام معجزة جديدة ، وذهبا دفينا . 3605 - وبالرغم من أن هذا يبدو دعوى ، لكن صاحب الواقعة يقول : أجل . - إذن ، لما كانت الحكمة هي ضالة المؤمن ، فإنه يأمن عليها عندما يسمعها من أي شخص . - وعندما يجدها هي التي أمامه فحسب ، فكيف يكون ثم شك ، ؟ وكيف يخطؤها ؟ - وعندما تقول أنت لظمآن : أسرع ، ففي القدح ماء ، خذ الماء سريعا . - أيقول الظمآن قط : هذا ادعاء ، إمض ، ويا أيها المدعي ، انصرف عني ؟ 3610 - يقول : بين لي دليلا وحجة على أن هذا من جنس الماء ، وأنه ماء معين ؟ - أو هل تنادي الأم طفلها الرضيع قائلة : تعال ، أنا الأم وأنت الولد ؟ - فيقول الطفل : يا أمي ، هاتي الدليل ، حتى أعكف أنا على لبنك ؟ - وقلب كل أمة يكون فيه مذاق الحق ، يعتبر فيه وجه الرسول وصوته معجزة . - وعندما يصيح الرسول من الخارج ، تسجد أرواح الأمة في داخلها . 3615 - ذلك أن جنس ندائه في الدنيا ، لم تسمعه الأذن من أحد من قبل - وذلك الغريب من لذة صوت الغريب ، كأنه يستمع من لسان الحق إلى : إني قريب .

سجود يحيى عليه السّلام للمسيح عليه السّلام وكلاهما في بطن أمه

- قالت أم يحيى لمريم عليها السلام خفية قبل أن تضع حملها :