- استمع إليه ، واجعله حلقة في أذنك ، واجعل ذلك الكلام مرشدا للبك .
- وعندما تتذكر أنت الحلم ، يكون هذا الكلام معجزة جديدة ، وذهبا دفينا .
3605 - وبالرغم من أن هذا يبدو دعوى ، لكن صاحب الواقعة يقول : أجل .
- إذن ، لما كانت الحكمة هي ضالة المؤمن ، فإنه يأمن عليها عندما يسمعها من أي شخص .
- وعندما يجدها هي التي أمامه فحسب ، فكيف يكون ثم شك ، ؟ وكيف يخطؤها ؟
- وعندما تقول أنت لظمآن : أسرع ، ففي القدح ماء ، خذ الماء سريعا .
- أيقول الظمآن قط : هذا ادعاء ، إمض ، ويا أيها المدعي ، انصرف عني ؟
3610 - يقول : بين لي دليلا وحجة على أن هذا من جنس الماء ، وأنه ماء معين ؟
- أو هل تنادي الأم طفلها الرضيع قائلة : تعال ، أنا الأم وأنت الولد ؟
- فيقول الطفل : يا أمي ، هاتي الدليل ، حتى أعكف أنا على لبنك ؟
- وقلب كل أمة يكون فيه مذاق الحق ، يعتبر فيه وجه الرسول وصوته معجزة .
- وعندما يصيح الرسول من الخارج ، تسجد أرواح الأمة في داخلها .
3615 - ذلك أن جنس ندائه في الدنيا ، لم تسمعه الأذن من أحد من قبل - وذلك الغريب من لذة صوت الغريب ، كأنه يستمع من لسان الحق إلى : إني قريب .
سجود يحيى عليه السّلام للمسيح عليه السّلام وكلاهما في بطن أمه
- قالت أم يحيى لمريم عليها السلام خفية قبل أن تضع حملها :