- فضحك الشيخ وقال : أيها الساذج ، هذه هي شجرة العلم ، الموجودة عند العليم .
3685 - هي عالية جدا ، ضخمة جدا ، مبسوطة جدا ، هي ماء الحياة من البحر المحيط .
- ولقد مضيت صوب الصورة أيها الغافل ، ذلك أنك بلا ثمر أو نصيب من غصن المعنى . « 1 » - حينا سموها شجرة ، وحينا شمسا ، حينا سموها بحرا ، وحينا سحابا .
- إنها واحدة ، نجمت عنها مئات الآلاف من الآثار ، وأقل آثارها العمر الباقي .
- وإنها وإن كانت واحدة ، فلها من الآثار ألف ، وجاز أن يكون لهذه الواحدة أسماء لا حصر لها .
3690 - فذلك الشخص الواحد يكون لك أبا ، لكنه بالنسبة لآخر يكون ابنا .
- وبالنسبة لشخص ثالث يكون قهرا وعدوا ، وفي حق رابع يكون محسنا ولطيفا . « 2 » - له مئات الآلاف من الأسماء وهو إنسان واحد ، وكل من يصفه بصفة ، يتجاهل الصفات الأخرى .
- وكل من يبحث عن الاسم وإن كان صاحب ثقة ، يكون منك يائسا ، وفي تفرقة .
هامش
( 1 ) ج / 5 - 587 : - ولقد مضيت صوب الصورة فضللت ، ذلك أنك لا تدرك أنك تركت المعنى .
( 2 ) ج / 5 - 587 : - وبالنسبة لثالث عم وخال ، وبالنسبة لآخر وهم وخيال .