2460 - وقطعة اللحم التي هي اللسان ، يجري منها سيل الحكمة ، وكأنه النهر .
- وذلك صوب ثقب يسمى بالأذن ، حتى بستان الروح الذي ثماره الألباب .
- والطريق الرئيسي لبستان الأرواح شرعه ، وبساتين العالم ورياضه ، فرع له .
- وهذا بعينه هو أصل السعادة ونبعها ، وسريعا ما
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ *
« 1 »
تتمة نصيحة الرسول عليه السّلام للمريض
- قال الرسول عليه السّلام لذلك المريض ، عندما قام بعيادة ذلك الصحابي الشاكي .
2465 - هل قمت بدعاء معين ، ومن الجهالة شربت حساء مسموما ؟
- تذكر أي دعاء كنت تقوم به ، عندما كنت تضطرب من مكر النفس .
- قال : لا أذكر ، لكن همتك معي ، فأتذكر في التو واللحظة .
- ومن حضور المصطفى واهب النور ، عن لخاطره ذلك الدعاء - وأشع من تلك الكوة التي هي من القلب إلى القلب ، نور هو الفارق بين الحق والباطل .
2470 - وقال : لقد تذكرت الآن أيها الرسول ، ذلك الدعاء الذي قلته أنا ذو الفضول . « 2 »
هامش
( 1 ) ج / 4 - 703 : - وتحدث عن قصة المريض مع المصطفى ، فإنه ليس للطف الحق نهاية . - وأنك عندما تشكر النعمة ، فإن شكرك هذا نعمة جديدة من إحسانه . - وعجزك عن الشكر ، شكر تام ، فافهم وأدرك ، فقد تم الكلام .
( 2 ) ج / 4 - 703 : - عندما كنت أغرق في الذنوب ، كنت كالغريق أضرب بيدي وقدمي ، - وكثير الذنوب يدق باب الخلاء ، والغريق يتشبث بالحشائش .