تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
- إن عقلي كنز ، وأنا الخرابة ، وإن أبديت الكنز ، أكون مجنونا . - إنه مجنون ذلك الذي لم يصبح مجنونا ، لقد رأى العسس ولم يغلق عليه بابه . 2435 - وإن معرفتي جوهر وليست عرضا ، وليست ثمنا من أجل أي غرض . - وأنا منجم السكر ، وأنا أجمة قصب السكر ، إنه ينبت مني ، وأنا آكله - وإنه ليكون علما تقليديا لمجرد التعليم ، ذلك الذي يضيق به نفور المستمع . - لأنه من أجل النفع ، لا من أجل الضياء ، مثل طالب علم الدنيا الدنية . - إنه طالب للعلم من أجل العامي ومن هو من الخواص ، لا من أجل أن يجد من هذا العلم الخلاص . 2440 - مثل فأر نقب جحرا في كل ناحية ، لأن النور طرده ، وقال له : ابتعد . - ولما لم يكن له طريق صوب الصحراء والنور ، فإنه يبذل جهده أيضا في تلك الظلمات . - ولو وهبه الله جناحا ، جناح العقل ، لنجا من طبيعة الفأر ، ولطار كالطيور . - وإن لم يبحث عن جناح ، لبقي تحت التراب ، يائسا من السير في طريق السماك . - وعلم المقال ، ذلك الذي يكون بلا روح ، إنما يكون عاشقا لوجوه المشترين . 2445 - وحتى وإن كان وقت الحديث في العلم عميقا ، عندما لا يكون له ثم مشتر ، يموت ويمضي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 210 | جلال الدين الرومي