تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
- وإنها إن أمهلتك مائة سنة من العمر ، فإنها تقدم لك كل يوم ذريعة جديدة - وتقول وعودها الغثة بلهجة حارة ، وهي ساحرة للرجولة ، " تربط " الرجل . 2290 - فيا ضياء الحق ، يا حسام الدين ، تعال ، فبدونك لا ينمو نبات في الأرض البور . - فلقد أسدل من الفلك حجاب ما ، بسبب لعنة أحدهم ، قد تأذى قلبه . - وهذا القضاء ، إنما يعالجه أيضا القضاء ، وعقول الخلق في القضاء عاجزة ، عاجزة . - لقد صارت تلك الحية السوداء أفعوان ، تلك التي كانت مجرد دودة ملقاة في الطريق . - والأفعوان والحية في يدك ، صارا عصا ، يا من ثملت روح موسى بك 2295 - ولقد أعطاك الله حكم " خذها ولا تخف " لكي تصير الأفعى في يدك عصا . - فهيا ، أبد اليد البيضاء أيها الملك ، واجعل الصبح الجديد ينبثق من الليالي السوداء . - لقد تأجج الجحيم ، فانفث فيه رقية منك ، يا من نفسك زائد عن نفس البحر . - والبحر ماكر ، أبدى زبدا ، وثم جحيم أبدى الصهد من مكره . - وإنه ليظهر هينا في نظرك ، حتى تراه ضعيفا ، ويتحرك غضبك 2300 - مثلما كان الجيش كثير العدد ، لكنه أبداه في نظر الرسول صلى اللّه عليه وسلّم قليلا - حتى هاجمه الرسول صلى اللّه عليه وسلّم دون خوف ، وإن كان قد رآه كثيرا ، لتوخى الحذر .