تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
- ومهما كانت الكعبة دار بره ، فإن خلقتي أيضا دار سره . - فمذ بنى تلك الدار لم يدخل إليها ، وفي هذه الدار لم يدخل سوى ذلك الحي . - وما دمت قد رأيتني فقد رأيت الحق ، وطفت حول كعبة الصدق . - فخدمتي بمثابة طاعة لله وحمد له تعالى ، حتى لا تظنن أن الحق منفصل عني . 2255 - فافتح العين جيدا ، وأمعن في النظر ، حتى ترى نور الحق في البشر . « 1 » - وكان عند أبي اليزيد اللب " المدرك " لتلك النكات ، فجعلها كحلقة ذهبية في أذنه . - وجاء منه أبو اليزيد إلى المزيد ، وبلغ المنتهي في الطريق غاية المنتهى .

معرفة الرسول صلى الله عليه وسلّم أن سبب مرض ذلك الصحابي هو التوقع في الدعاء

- عندما رأى الرسول صلى الله عليه وسلّم ذلك المريض ، لاطفه برقة ذلك الصديق الحميم - فانبعثت فيه الحياة عندما رأى الرسول صلى الله عليه وسلّم ، وكأن ذلك النفس قد خلقه . 2260 - وقال : لقد منحني المرض هذا الإقبال ، إذ جاء إلي هذا السلطان في الصباح . - حتى نعمت بالصحة والعافية ، من قدوم هذا المليك بلا حاشية
هامش
( 1 ) ج / 4 - 617 : - لقد قال الحق عن الكعبة بيتي مرة واحدة ، وناداني بيا عبدي سبعين مرة . - ويا أبا اليزيد ، لقد أدركت الكعبة ، ووجدت مائة بهاء وعز ومجد .