تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
- لقد جعلتك مشرقا من النور الإلهي ، وأنا الحق ، قد مرضت ، فلم لم تعدني ؟ - قال : سبحانك ، إنك منزه عن الضرر ، أي سر هذا ؟ بينه لي ، يا إلهي . - فقال له ثانية : لما ذا لم تسأل عني في مرضي تكرما منك ؟ 2165 - قال : يا رب ، إنه لا يلحق بك نقصان ، لقد تاه عقلي ، ففسر لي هذا الكلام . - قال : أجل ، لقد مرض عبد من خواصي المختارين ، وهو أنا ، فانظر جيدا . - فعذره عذري ، ومرضه مرضي . - وكل من يريد مجالسة الله ، فعليه بالجلوس في محضر الأولياء . - وإنك إن انقطعت عن حضور الأولياء ، فإنك هالك ، ذلك أنك جزء بلا كل . 2170 - وكل من فصله الشيطان عن الكرام ، يجده بلا أهل ، فيبتلع رأسه . - والبعد عن الجماعة شبرا واحدا وللحظة واحدة ، هو مكر من الشيطان ، فاستمع إلى هذا ، واعلمه جيدا

تفريق البستاني بين الصوفي والفقيه والعلوي

- عندما نظر بستاني في بستانه ، رأى ثلاثة رجال ، كأنهم لصوص . - كانوا فقيها وشريفا علويا وصوفيا ، كل منهم هازل شرير لا وفاء عنده .