تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
- وما قاله ذلك البستاني الفضولي ، كان حاله هو ، وحاشاه عن أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم - فلو لم يكن هو من نسل مرتدين ، متى كان ليقول هذا الكلام عن الآل . 2205 - وزاد في الوسوسة ، واستمع إليها الفقيه ، فذهب في إثره ذلك الظلوم السفيه . - فقال " للشريف " : أيها الحمار ، من الذي دعاك إلى هذه الحديقة ؟ فهل تراك ورثت لصوصيتك هذه عن النبي . - إن جرو الأسد يشبه الأسد ، فأي شبه لك بالرسول ؟ قل لي . - وفعل بالشريف ذلك الرجل اللجوج ، ما يفعله خارجي بآل ياسين . - فأي حقد يكنه دائما الشيطان والغول ، مثل يزيد وشمر لآل الرسول ؟ 2210 - وتضعضع الشريف من ضربات ذلك الظالم ، فقال للفقيه : لقد نجونا من الماء ! ! - فاثبت أنت ، فقد بقيت فردا في قلة ، وصر كالطبل ، وتلق الضربات على بطنك . - فإن لم أكن شريفا ولائقا بك ونجيا لك ، فلست أقل منك في نظر هذا الظالم . - ولقد أسلمتني لصاحب الغرض هذا ، وتصرفت بحمق ، فليكن لك بئس العوض . - ولقد فرغ منه " البستاني " فأقبل قائلا : يا فقيه ، أي فقيه أنت ؟ ! يا عارا على كل سفيه . 2215 - أهذه فتواك يا مبتور اليد ؟ أن تدخل بستاني ، ولا تقول : هناك أمر . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 4 - 577 : - فهل أعطاك أبو حنيفة هذه الفتوى ؟ أو نقلتها عن الشافعي يا غير جدير بشيء .