تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
2150 - وما دمت لا تملك عينين في قلبك أيها العنود ، فإنك لا تعرف الحطب من العود . - فما دام هناك كنز في العالم ، لا تتضايق ، ولا تعتبر أن أي خرابة خالية من الكنز . - وداوم على غشيان " مجالس " الدراويش كيفما أتفق ، وعندما تجد الأمارة ، داوم الطواف بجد . - وما دامت تلك العين الباطنية ليست لك ، فداوم على الظن أنه في كل وجود . - وإن لم يكن قطبا ، فمن الممكن أن يكون رفيق طريق ، وإن لم يكن ملكا ، قد يكون فارس الجيش . 2155 - فاعتبر إذن صلة رفاق الطريق أمرا لازما ، مهما يكن ، راجلا أو فارسا . - وإن كان عدوا ، فالإحسان إليه طيب ، فرب عدو انقلب بالإحسان إلى صديق - وإن لم ينقلب إلى صديق ، فإن حقده يقل ، ذلك أن الإحسان مرهم للحقد - وهناك فوائد كثيرة غير هذه ، لكني أخاف التطويل أيها الرفيق . - والخلاصة أقولها لك : كن رفيقا للجميع ، وكن كالنحات ، إنحت من الحجر رفيقا . 2160 - ذلك أن الجماعة وكثرة القافلة ، تكسر من قطاع الطرق ظهورهم وسنانهم .

وحي الحق تعالى لموسى عليه السّلام : لما ذا لم تأت لعيادتي

- لقد هبط هذا العتاب من الحق على موسى عليه السّلام ، وقال له : يا من رأيت طلوع القمر من جيبك .