- ودق الصوفي عندما وجده وحيدا ، وجعله نصف قتيل ، وشج رأسه 2190 - قال الصوفي : إن نوبتي قد مرت ، لكن يا رفيقيّ ، نوبتكما قادمة لا محالة .
- فهل إعتبرتماني غريبا ؟ أليس كذلك ؟ لست أكثر غربة عنكما من هذا الديوث .
- إن ما تجرعته هو طعام لكما ، ومثل هذا الشراب جزاء لكل دني . « 1 » - وهذه الدنيا جبل ، وحديثك ومقالك ، يرتد إليك على هيئة صدى .
- وعندما فرغ البستاني من الصوفي ، تعلل بحجة أخرى مثل " تلك الحجة " .
2195 - وقال : يا شريفي ، إذهب إلى الحجرة ، ذلك أنني خبزت رقاقا من أجل الإفطار .
- وعلى باب المنزل قل للخادم قيماز ، حتى يحضر ذلك الرقاق والأوز .
- وعندما صرفه ، قال : يا حاد الرؤية ، إنك فقيه ، هذا واضح ومؤكد .
- وإنه ليدعي أنه من الأشراف وهي دعوى باردة ، فمن يدري ما ذا فعلت أمه ! ! - فهل تثق في المرأة وفي فعل المرأة ؟ أعقل ناقص وثم ثقة ؟ ! ! 2200 - وما أكثر الأغبياء الذين نسبوا أنفسهم إلى النبي وإلى علي في هذا الزمان ! ! - وكل من يصير من زنا وزناة ، إنما يكون هذا ظنه في حق الربانيين .
- وكل من تدور رأسه من كثرة ما دار هو ، يرى أن المنزل يدور مثله
هامش
( 1 ) ج / 4 - 567 : - وما جرى علىّ جار لا محالة عليكما ، ولا محيص لكما من تجرع عصي قهره .