- فلا تصدقه ، حتى وإن أقسم ، فإن معوج الحديث يحنث بيمينه .
- وما دام كلامه بلا يمين كذبا ، فلا تنخدع بمكره ويمينه ، وتقع في المخيض .
- فنفسه أميرة " عليه " ، وعقله أسير ، فاستهن بقسمه على مائة ألف مصحف .
2140 - فإن كان بلا يمين يحنث بعهده ، فإن أقسم ، سيحنث به أيضا .
- ذلك أن النفس تزداد إضطرابا إن قيدتها بيمين مغلظة .
- وعندما يشد أسير وثاق الحاكم بقيد ، فإن الحاكم يمزقه ، وينطلق منه .
- ويدقه على رأسه غضبا بذلك القيد ، ويصفع وجهه باليمين .
- فاقنط من أن ينفذ
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
، ولا تقل له
احْفَظُوا أَيْمانَكُمْ
.
2145 - وذلك الذي جعل الحق سندا له في أيمانه ، يجعل من جسده خيطا ، وينسج حوله .
ذهاب المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لعيادة أحد الصحابة وبيان فائدة العيادة
- مرض سيد من الصحابة ، وصار من مرضه " في نحول " الخيط .
- فذهب المصطفى صلى الله عليه وسلّم لعيادته ، فقد كان خلقه كله اللطف والكرم .
- وفي ذهابك لعيادة " المريض " فائدة ، وفائدتها أيضا عائدة عليك .
- والفائدة الأولى أنه ربما كان ذلك المريض قطبا ، أو ملكا " من ملوك الطريق " .