تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
- فلا تصدقه ، حتى وإن أقسم ، فإن معوج الحديث يحنث بيمينه . - وما دام كلامه بلا يمين كذبا ، فلا تنخدع بمكره ويمينه ، وتقع في المخيض . - فنفسه أميرة " عليه " ، وعقله أسير ، فاستهن بقسمه على مائة ألف مصحف . 2140 - فإن كان بلا يمين يحنث بعهده ، فإن أقسم ، سيحنث به أيضا . - ذلك أن النفس تزداد إضطرابا إن قيدتها بيمين مغلظة . - وعندما يشد أسير وثاق الحاكم بقيد ، فإن الحاكم يمزقه ، وينطلق منه . - ويدقه على رأسه غضبا بذلك القيد ، ويصفع وجهه باليمين . - فاقنط من أن ينفذ
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
، ولا تقل له
احْفَظُوا أَيْمانَكُمْ
. 2145 - وذلك الذي جعل الحق سندا له في أيمانه ، يجعل من جسده خيطا ، وينسج حوله .

ذهاب المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لعيادة أحد الصحابة وبيان فائدة العيادة

- مرض سيد من الصحابة ، وصار من مرضه " في نحول " الخيط . - فذهب المصطفى صلى الله عليه وسلّم لعيادته ، فقد كان خلقه كله اللطف والكرم . - وفي ذهابك لعيادة " المريض " فائدة ، وفائدتها أيضا عائدة عليك . - والفائدة الأولى أنه ربما كان ذلك المريض قطبا ، أو ملكا " من ملوك الطريق " .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 187 | جلال الدين الرومي