تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
2095 - وأنا مثل ميزان الله في الدنيا ، أميز بين الثقيل والخفيف . - والعجل يرى أن الثور إله له ، فيا له من مشتر حمار ، ويا لها من بضاعة مناسبة له . - ولست بالثور حتى يشريني العجل ، ولست بالشوك حتى يرعاني البعير . - فهل يظن أنه جار عليّ ، لا . . . بل محا الغبار عن مرآتي .

تملق مجنون لجالينوس وخوف جالينوس

- قال جالينوس لأصحابه : أعطوني دواء كذا . 2100 - فقال أحدهم : يا ذا الفضائل ، إن هذا الدواء يتعاطى من أجل الجنون . - ألا أبعد الله هذا عن عقلك ، لا تقل هذا ثانية . قال : لقد نظر إليّ أحد المجانين . . - لقد تملى برهة في وجهي سعيدا ، وغمز لي بعينه ، ومزق كم ثوبي . - فإن لم يكن هناك تجانس بيني وبينه ، فمتى كان هذا القبيح الوجه يقبل عليّ ؟ - وإن لم يكن قد رأى من هو من جنسه ، فمتى كان يأتي إليه ؟ ومتى كان يأتلف مع من هو من غير جنسه ؟ 2105 - فإذا ما ائتلف شخصان ، فلا شك أن بينهما قدرا من المجانسة - ومتى يطير طائر إلا مع من هو من جنسه ؟ وصحبة المرء لمن ليس من جنسه ، قبر ولحد .

سبب طيران طائر مع طائر ليس من جنسه والتقاطه الحب معه

- قال أحد الحكماء : لقد رأيت في الصحراء غرابا مع لقلق يسعيان معا .