تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
- وعندما أصبح صوته حسنا ومظلوما ، لانت له القلوب القاسية ، وكأنها الشمع . - ولما كان أنين الكافر قبيحا كأنه الشهيق ، فإنه لا يكون قرينا للإستجابة . 2010 - ويستجاب دعاؤه القبيح بقول " إخسئوا " ، ذلك الذي كان ثملا كالكلب بدماء الخلق . - وإذا كان أنين الدب جالبا للرحمة ، لا يجمل بك ألا يكون أتيتك هكذا . - فاعلم أنك قد قمت بالذئبية مع يوسف ، أو أنك شربت من دماء مظلوم . - فتب ، وقىء ما أكلت ، وإذا كان جرحك قد قدم ، فاذهب وقم بكيه . « 1 »

تتمة حكاية الدب وذلك الأبله الذي كان قد اعتمد على وفائه

- والدب بدوره ، عندما نجا من الأفعوان ، ورأى ذلك الكرم من ذلك الرجل الشجاع . 2015 - صار ذلك الدب المسكين وكأنه كلب أصحاب الكهف ، ملازما في أثر ذلك الحمول . - وذلك المسلم وضع رأسه من التعب ، ووقف ذلك الدب حارسا من تعلقه " به " . - فمر أحدهم وقال له : ما هذا الحال ؟ يا أخي ، من يكون هذا الدب بالنسبة لك ؟ - فأعاد عليه القصة وحديث الأفعوان . فقال له : لا تعلق القلب بدب أيها الأبله .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 503 : - وأقلع عن الذئبية أيها الثعلب العجوز ، واطلب النصرة من الحق ، فهو نعم النصير .