- وقد اغتر بهذه اللعبة الواحدة ، بحيث ابتعد عن الأساتذة كبرا وغرورا .
- ومثل السامري ، عندما رأى في نفسه ذلك الفضل ، أشاح بالوجه كبرياء عن موسى عليه السّلام .
1985 - لقد تعلم ذلك الفن عن موسى عليه السّلام ، لكنه أغمض عينيه عن المعلم .
- فلا شك أن أبدى موسى عليه السّلام لعبة أخرى ، بحيث اختطف ذلك اللاعب وروحه .
- وما أكثر المعرفة التي تسرع إلى داخل رأس " إمريء " حتى يصبح رئيسا ، ثم تطيع برأسه .
- وإن لم تكن تريد أن يطاح برأسك فكن قدما ، وكن في حمى قطب صاحب رأي .
- ولا تعتبر نفسك أعلى منه ، حتى وإن كنت ملكا ، ولا تقطف سوى نباته ، وإن كنت شهدا .
1990 - ففكرك صورة ، وفكره روح ، ونقدك زائف ، ونقده منجم .
- وهو ذاتك ، فابحث عن نفسك في ذاته ، وكن صوبه كالفاخته صائحا : كو . . كو " أين ، أين " . « 1 » - وإن لم تكن تريد خدمة أبناء جنسك ، فأنت كالدب في فم الأفعوان .
- فلعل أستاذا يخلصك ، ويقوم بجذبك خارج الخطر .
- وزاول النواح والمسكنة ، ما دمت بلا قوة ، هيا ، وما دمت أعمى فلا تشح بالوجه عن مبصر بالطريق .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 467 : - وإن كان سكر الرضا مر المذاق لديك ، فأنت كالدب في فم الأفعوان .