تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
- وقد اغتر بهذه اللعبة الواحدة ، بحيث ابتعد عن الأساتذة كبرا وغرورا . - ومثل السامري ، عندما رأى في نفسه ذلك الفضل ، أشاح بالوجه كبرياء عن موسى عليه السّلام . 1985 - لقد تعلم ذلك الفن عن موسى عليه السّلام ، لكنه أغمض عينيه عن المعلم . - فلا شك أن أبدى موسى عليه السّلام لعبة أخرى ، بحيث اختطف ذلك اللاعب وروحه . - وما أكثر المعرفة التي تسرع إلى داخل رأس " إمريء " حتى يصبح رئيسا ، ثم تطيع برأسه . - وإن لم تكن تريد أن يطاح برأسك فكن قدما ، وكن في حمى قطب صاحب رأي . - ولا تعتبر نفسك أعلى منه ، حتى وإن كنت ملكا ، ولا تقطف سوى نباته ، وإن كنت شهدا . 1990 - ففكرك صورة ، وفكره روح ، ونقدك زائف ، ونقده منجم . - وهو ذاتك ، فابحث عن نفسك في ذاته ، وكن صوبه كالفاخته صائحا : كو . . كو " أين ، أين " . « 1 » - وإن لم تكن تريد خدمة أبناء جنسك ، فأنت كالدب في فم الأفعوان . - فلعل أستاذا يخلصك ، ويقوم بجذبك خارج الخطر . - وزاول النواح والمسكنة ، ما دمت بلا قوة ، هيا ، وما دمت أعمى فلا تشح بالوجه عن مبصر بالطريق .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 467 : - وإن كان سكر الرضا مر المذاق لديك ، فأنت كالدب في فم الأفعوان .