تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
- والغصن أسبق من الثمر ، هذا من ناحية الزمن ، لكنه في الفضل يكون أكثر شرفا من الغصن . - ولما كان الثمر هو المقصود من الشجر ، كان الثمر هو الأول ، وكان الآخر هو الشجر . « 1 » - وعندما صرخ الدب من الأفعوان ، خلصه شجاع من بين براثنه . 1975 - فكلاهما : الحيلة والشجاعة تعاونا معا ، وبهذه القوة قتل الأفعوان . - فالأفعوان لديه القوة ، ولا حيلة لديه ، وأيضا فمن فوق حيلتك ، حيلة أخرى . « 2 » - وما دمت قد رأيت حيلتك ، عد ، وانظر من أين أتيت ، وامض نحو المبدأ . - وكل من هو في المنخفض ، جاء من العلا ، فركز عينيك حول العلا ، هيا . - فإن النظر إلى العلا يهب النور ، وإن كان في البداية يصيب بالدوار ، أجل . 1980 - فعود العين على الضياء والنور ، وإن لم تكن خفاشا ، انظر نحو ذلك الصوب . - وفي النهاية ، ترى أمارة نورك ، والشهوة التي أنت فيها ، هي في الحقيقة قبر لك . - وفي النهاية ترى أن من رأى مائة لعبة ، ليس مثل ذلك الذي سمع عن لعبة واحدة .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 466 : - ولنعد نحو الدب والأفعوان ، ذلك أنه يطول بنا الإضمار والمجاز . ( 2 ) ج / 4 - 467 : - والماكرون كثيرون ، ولكن انظر في القرآن إلىاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ *.