تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
1995 - فهل أنت أقل من دب ؟ ألا تشكو من الألم ؟ لقد نجا الدب من الألم عندما استغاث . - فيا اللّه ، اجعل صخرة القلب هذه شمعا ، واجعل أنينه طيبا جديرا بالرحمة .

قول سائل أعمى : لدي نوعان من العمى

- كان هناك ضرير لا يفتأ يقول : الرحمة ، فلدى من العمى نوعان ، يا أهل الزمان . - إذن فارحمونى مرتين ، هيا ، فلدى نوعان من العمى ، وأنا بينهما . - قال " أحدهم " : إنني أرى أحديهما ، فما هو ذلك العمى الآخر ؟ أبده لنا 2000 - قال : إن صوتي قبيح ومستهجن ، فصار قبح الصوت والعمى معا . - فصوتى القبيح يصبح باعثا على الغم ، ومن صوتي يقل حدب الخلق علىّ . - وحيثما ينطلق صوتي القبيح ، يبعث على الغضب والحزن والحقد . - فعلى نوعين من العمى ، إجعلوا الرحمة مضاعفة ، وذلك الذي لا يطيقه مكان ، سعوه في مكان . - ومن هذا العتاب ، نقص قبح الصوت ، فصار الخلق مجتمعين على رحمته . 2005 - وعندما باح بالسر ، جعل لطف صوت قلبه ، صوته لطيفا . - وذلك الذي يكون صوت قلبه قبيحا أيضا ، يكون لديه ثلاثة أنواع من العمى ، ويكون مبعدا إلى الأبد . - لكن أولئك الوهابين بلا علة ، ربما وضعوا أيديهم فوق قلبه القبيح .