1960 - ولقد سمعت
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ
فكيف إذن التصقت بهذا المنخفض ؟
- فاعلم أن خوفك وقنوطك هما صوت الغول ، يجرك من أذنيك حتى قاع أسفل سافلين .
- وكل نداء يجذبك صوب العلا ، اعلم دوما أن هذا النداء قد وصل من العلا .
- وكل نداء يصيبك بالحرص ، اعلم أنه عواء ذئب يمزق البشر .
- وهذه الرفعة ليست رفعة من جهة المكان ، هذه الأنواع من العلو ، من القلب والروح .
1965 - وكل سبب جاء أعلى من أثره ، فالحجر والحديد ، يفوقان الشرر .
- ففلان ذاك فوق رأس ذلك الذي جلس إليه ، هذا بالرغم من أنه جلس إلى جواره .
- والفوقية في ذلك الموضع من ناحية الشرف ، ومكان البعيد عن صدر " المجلس " يدعو إلى الاستخفاف .
- والحجر والحديد لأنهما سابقان في العمل لائقان بالفوقية .
- وذلك الشرر ، من ناحية أنه المقصود ، هو أسبق كثيرا - من هذه الناحية - من الحجر والحديد .
1970 - فالحجر والحديد في البداية ، ثم الشرر ، لكن هذين الاثنين هما الجسد ، والشرر هو الروح .
- وذلك الشرر ، وإن كان في الزمان أكثر تأخرا ، هو في الصفة ، فائق على الحديد والحجر .