تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
- ولقد أمرنا مليكنا قائلا : اذكروا الله ، ورآنا في النار فوهبنا النور . 1720 - وقال : بالرغم من أنني مستغن عن ذكركم ، فإنه لا تليق بي الصور . - لكن الثمل بالصور والخيال ، لا يدرك ذاتنا التي بلا مثال . - والذكر على مثال الأجساد خيال ناقص ، والوصف على مثال المليك ، خالص من تلك الأمور . - فهل يقول أحد في وصف المليك : إنه ليس نساجا ؟ أي مدح هذا ؟ ألا يكون هذا جهلا ؟

إنكار موسى عليه السّلام مناجاة الراعي

- رأى موسى عليه السّلام أحد الرعاة في الطريق ، كان يقول يا رب ، ويا الله ، 1725 - أين أنت حتى أكون تابعا لك ؟ أرتق نعلك وأمشط رأسك . « 1 » - أغسل ثيابك ، وأقتل ما فيها من قمل ، وآتيك بالحليب أيها المحتشم . - أقبل يدك اللطيفة ، وأدلك قدمك اللطيفة ، وعندما يحين وقت نومك ، أكتس مكانك الجميل . - يا من فداؤك كل معزي ، ويا من على ذكراك صيحات وجدي وشوقي . - وأخذ ذلك الراعي يجدف على هذا النحو ، فقال له موسى عليه السّلام : مع من تتحدث يا فلان ؟ 1730 - قال : مع ذلك الشخص الذي خلقنا ، والذي أبدع هذه الأرض ، وهذا الفلك .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 307 : - يا إلهي ، لتكن روحي فداك ، وكل أبنائي وملكي وأسبابي - أين أنت حتى أودي لك فروض الطاعة ، أخيط ثوبك وأرتقه .