تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
- إنه بالنسبة له مدح ، وبالنسبة لك ذم ، وهو بالنسبة له شهد ، وبالنسبة لك سم . « 1 » - ونحن منزهون عن طهر " الطاهر " وعن نجس " النجس " على السواء ، وعن ثقيل الروح والجلد النشط معا 1760 - وأنا لم أقم بأمر لأتربح من أحد ، بل لكي أجود على العباد . - ومصطلح الهند عند الهنود مدح ، ومصطلح السند عند أهل السند مدح . - وأنا لا أصبح منزها طاهرا من تسبيحهم ، إنهم هم الذين يصبحون طاهرين ناثرين للدر . - ونحن لا ننظر إلى اللسان أو إلى المقال ، نحن ننظر إلى الروح وإلى الحال . - ونحن ناظرون إلى القلوب إن كانت خاشعة ، هذا وإن كان اللفظ يمضي غير مستقيم . 1765 - ذلك أن القلب هو الجوهر ، والقول عرض ، ومن ثم فإن العرض طفيلي ، والجوهر هو الغرض . - فحتام هذه الألفاظ والإضمار والمجاز ؟ إنني أريد الحرقة ، أريدها ، ومع تلك الحرقة أتواءم . - فلتضرم نارا من العشق في الروح ، واحرق الفكر والعبارة برمتها . - ويا موسى ، إن هناك فرقا بين أولئك الذين يعرفون الأدب ، وبين أولئك الذين احترقت أرواحهم وأنفسهم .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 327 : - إنه في حقه نور وفي حقك نار ، وفي حقه ورد وفي حقك شوك . - في حقّه حسن وفي حقك سئ ، في حقه قرب ، وفي حقك رد .