تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
- وكل برهة تصل فيها أمارة منه ، تصل للمرء منها روح الروح . - لقد تقدم الماء إلى السمكة المسكينة ، وهذه هي الأمارات : تلك آيات الكتاب . - ومن ثم فالأمارات الموجودة في الأنبياء ، خاصة بتلك الروح التي تكون عارفة . - ولقد بقي هذا الكلام ناقصا لا يستقر على حال ، ولا جرأة لي ، بل أنا مسلوب القلب ، فاعذرني . 1710 - ومتى يستطيع أحد أن يعد الذرات ؟ خاصة ذلك الذي سلب منه العشق اللب . - فهل أقوم بعد أوراق البستان ؟ وهل أقوم بعد هديل القطى ونعيق الغربان ؟ - إنها لا تتأتى في حصر ، لكني أعدها ، من أجل رشد من تعرض للامتحان . - ونحس عطارد أو سعد المشترى ، لا يتأتى في بيان أو حصر ، إن عددته . - لكن بعض آثار هذين يجب تفسيرها ، أي النفع والضر . 1715 - حتى تصبح آثار القضاء معلومة ، أو نبذة منها لأهل السعد والنحس . - وعندما يصبح المشترى طالعا لأحد ، يصبح مسرورا من السعادة والجاه . - وذلك الذي يكون طالعه زحل ، ينبغي أن يحتاط في الأمور من كل شرور . - وإن لم أتحدث عن ذلك الذي طالعه زحل ، يحترق بناره ذلك المسكين . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 4 - 227 : - فكف أيها العابث ، حتى لا تأتي من تلك الشمس ، نار متاججة على حين غرة - ومن الكواكب الموجودة في الفلك الذي لا حدود له ، لا يبقى في لحظة ، لا نور ولا أثر . - وكن مشغولا بما فيه ثمر ، وكن معزولا عن بقية الأحوال . - وحركة الأفلاك لا تكون إلا عقيمة ، ولا ثمر فيه إلا ذلك اللطف العميم .