- وكل برهة تصل فيها أمارة منه ، تصل للمرء منها روح الروح .
- لقد تقدم الماء إلى السمكة المسكينة ، وهذه هي الأمارات : تلك آيات الكتاب .
- ومن ثم فالأمارات الموجودة في الأنبياء ، خاصة بتلك الروح التي تكون عارفة .
- ولقد بقي هذا الكلام ناقصا لا يستقر على حال ، ولا جرأة لي ، بل أنا مسلوب القلب ، فاعذرني .
1710 - ومتى يستطيع أحد أن يعد الذرات ؟ خاصة ذلك الذي سلب منه العشق اللب .
- فهل أقوم بعد أوراق البستان ؟ وهل أقوم بعد هديل القطى ونعيق الغربان ؟
- إنها لا تتأتى في حصر ، لكني أعدها ، من أجل رشد من تعرض للامتحان .
- ونحس عطارد أو سعد المشترى ، لا يتأتى في بيان أو حصر ، إن عددته .
- لكن بعض آثار هذين يجب تفسيرها ، أي النفع والضر .
1715 - حتى تصبح آثار القضاء معلومة ، أو نبذة منها لأهل السعد والنحس .
- وعندما يصبح المشترى طالعا لأحد ، يصبح مسرورا من السعادة والجاه .
- وذلك الذي يكون طالعه زحل ، ينبغي أن يحتاط في الأمور من كل شرور .
- وإن لم أتحدث عن ذلك الذي طالعه زحل ، يحترق بناره ذلك المسكين . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 4 - 227 : - فكف أيها العابث ، حتى لا تأتي من تلك الشمس ، نار متاججة على حين غرة - ومن الكواكب الموجودة في الفلك الذي لا حدود له ، لا يبقى في لحظة ، لا نور ولا أثر . - وكن مشغولا بما فيه ثمر ، وكن معزولا عن بقية الأحوال . - وحركة الأفلاك لا تكون إلا عقيمة ، ولا ثمر فيه إلا ذلك اللطف العميم .