1675 - وبقول لك : سيتم لك المراد ، وهاك أمارة ، أن فلانا يأتي إليك غدا .
- وأمارة أخرى : أنه سيكون راكبا ، وأمارة ثالثة : أنه سوف يعانقك .
- وأمارة رابعة ، أنه يبش في وجهك ، وأمارة خامسة : أن يعقد يده أمامك " تأدبا " .
- وأمارة سادسة : ألا تقص هذه الرؤيا على أحد غدا متسرعا .
- وعن تلك الأمارة قال لزكريا عليه السّلام حين قال له
آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ
1680 - واصمت ثلاث ليال عن الخير والشر ، وهذه أمارة أن يحيى سيولد لك .
- ولا تنبس طيلة ثلاثة أيام ببنت شفة ، فهذا السكوت هو آيتك المقصودة .
- فحذار لا تتحدث عن هذه الآية ، وأخف هذا الكلام في قلبك .
- وهكذا يقول له هذه الأمارات التي تشبه السكر ، وما ذا تكون هذه ؟ بل مائة آية أخرى .
- كانت أيضا آية على ذلك الملك والجاه الذي تطلبه ، وسوف تجده .
1685 - ذلك أنك كنت تبكي عند طلبه الليالي الطوال ، وأنك تحترق من الضراعة عند السحر .
- وأنك بدونه قد أظلم نهارك ، وصارت عنقك رقيقة كأنها المغزل .
- وأنك أخرجت كل ما تملكه زكاة ، وبذلت حتى ثيابك ، مثل اللاعبين بطهر .
- وأنك بذلت متاعك وجافيت النوم وأصابك الشحوب ، وضحيت برأسك ، وصرت في " نحول " الشعرة .
- ومكثت طويلا في النار وكأنك العود ، وتعرضت كثيرا للسيف وكأنك الخوذة 1690 - ومن أنواع هذه المسكنة مائة ألف ، وهذا طبع العشاق ، ولا يحده حصر .