- وإن الحديث بلا أدب مع خواص الحق ، يميت القلب ، ويسود الكتاب .
1745 - وإنك إن ناديت رجلا ب " يا فاطمة " ، بالرغم من أن الرجال والنساء جميعا من جنس واحد ، - فإنه يهم بسفك دمك إن استطاع ، حتى وإن كان طيب الخلق حليما وقورا .
- " وفاطمة " تكون مدحا في حق النساء ، وعندما تقولها لرجل ، تكون كطعن السنان .
- واليد والقدم تكون مدحا في حقنا ، وفي حق تنزيه الحق دنس وتلويث .
- واللائق به " لم يلد ولم يولد " وهو الخالق للوالد والمولود .
1750 - وكل ما كان جسما ، تكون الولادة وصفا له ، وكل من هو مولود يكون من هذه الضفة من الجدول .
- ذلك أنه مهين ، حادث من الكون والفساد ، ويريد محدثا على سبيل اليقين .
- قال : يا موسى ، لقد خطت فمي ، وأحرقت روحي ندما .
- ومزق ثيابه ، وأطلق آهة حرى ، وانطلق " هائما " في الصحراء ، ومضي .
عتاب الحق تعالى لموسى عليه السّلام من أجل الراعي
- وهبط الوحي على موسى عليه السّلام من قبل الله قائلا : لقد فصلت عبدنا عنا .
1755 - فهل تراك جئت من أجل الوصل ؟ أم تراك جئت من أجل الفصل ؟
- وما استطعت ، لا تسع قدما في الفراق ، " أبغض الأشياء عندي الطلاق " .
- فلقد وضعت لكل إنسان سيرة ، ولقد وهبت كل امريء مصطلحا .