تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
- وإن الحديث بلا أدب مع خواص الحق ، يميت القلب ، ويسود الكتاب . 1745 - وإنك إن ناديت رجلا ب " يا فاطمة " ، بالرغم من أن الرجال والنساء جميعا من جنس واحد ، - فإنه يهم بسفك دمك إن استطاع ، حتى وإن كان طيب الخلق حليما وقورا . - " وفاطمة " تكون مدحا في حق النساء ، وعندما تقولها لرجل ، تكون كطعن السنان . - واليد والقدم تكون مدحا في حقنا ، وفي حق تنزيه الحق دنس وتلويث . - واللائق به " لم يلد ولم يولد " وهو الخالق للوالد والمولود . 1750 - وكل ما كان جسما ، تكون الولادة وصفا له ، وكل من هو مولود يكون من هذه الضفة من الجدول . - ذلك أنه مهين ، حادث من الكون والفساد ، ويريد محدثا على سبيل اليقين . - قال : يا موسى ، لقد خطت فمي ، وأحرقت روحي ندما . - ومزق ثيابه ، وأطلق آهة حرى ، وانطلق " هائما " في الصحراء ، ومضي .

عتاب الحق تعالى لموسى عليه السّلام من أجل الراعي

- وهبط الوحي على موسى عليه السّلام من قبل الله قائلا : لقد فصلت عبدنا عنا . 1755 - فهل تراك جئت من أجل الوصل ؟ أم تراك جئت من أجل الفصل ؟ - وما استطعت ، لا تسع قدما في الفراق ، " أبغض الأشياء عندي الطلاق " . - فلقد وضعت لكل إنسان سيرة ، ولقد وهبت كل امريء مصطلحا .