تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
- ومتى تبسط شجرة سنار كفها بالدعاء ؟ ومتى تشمخ شجرة برأسها في الهواء ؟ - ومتى تأخذ برعمة في نفض كمها الملئ بالنثار أيام الربيع ؟ - ومتى تتألق زهرة الشقائق بوجهها وكأنه الدم ؟ ومتى يخرج الورد الذهب من كيسه ؟ 1665 - ومتى يأتي البلبل ويشم الورد ؟ ومتى تهدل الفاختة كالطالب : كو كو أي أين ؟ أين ؟ - ومتى يصيح اللقلق : لق ، لق من أعماق روحه ، وما ذا تعني ؟ تعني : لك الملك أيها المستعان . - ومتى يبدي التراب أسرار الضمير ؟ ومتى يصبح البستان بلا قمر سماء ومنيرا ؟ - ومن أين أتوا كلهم بتلك الحلل ؟ إنها كلها من كريم رحيم . - وتلك اللطائف دليل على الحسن ، إنها آثار قدم رجل عابد . 1670 - وإنما يفرح بالأمارة من رأى المليك ، وما لم يره ، لا يكون عنده انتباه إليها . - وروح ذلك لشخص الذي في أوان " ألست " ، رأى ربه ، وصار فاقدا لوعيه ، ثملا . - إنما يعرف رائحة الخمر من شرب الخمر ، وما دام لم لم يشربها ، أي علم له بشم أريجها ؟ - ذلك أن الحكمة كالناقة الضالة ، وهي كالدلالة ، دالة للملوك . - إنك ترى في النوم صاحب وجه حسن ، يعدك ، ويعطيك الأمارات .