تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
- وأقول للجبل : كن خفيفا وكأنك الصوف ، وأقول للفلك : اهبط ، وكن أمام العين . - وأقول : أيتها الشمس ، كوني قرينة للقمر ، واجعلهما كليهما كسحابتين سوداوين . 1635 - ونجعل عين الشمس جافة ، ونجعل بفضلنا عين الدم مسكا . - والشمس والقمر كأنهما بقرتان سوداوان ، يربط الله النير على عنقيهما .

إنكار المتفلسف على آية إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً

- كان أحد المقرئين يقرأ من الكتاب ، آية
إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
، أي أسد الماء عن العين . - وأخفي الماء في الأعماق ، وأجعل العيون جافة ، وأرضا بورا . - فمن الذي يأتي بالماء مرة أخرى في العين ، إلا أنا ذو الفضل والخطر ، الذي لا مثل لي . 1640 - وكان أحد المتفلسفين المناطقة الهازلين ، يمر من ناحية المكتب في تلك اللحظة . - وعندما سمع الآية ، قال من إنكاره : نأتي بالماء بالمعاول . - فنحن بضربات الفؤوس وحدة الطبر ، نأتي بالماء من الأغوار إلى أعلى . - ونام لليلة ، ورأى أن أحد الشجعان قد صفعه ، فأصاب كلتي عينيه بالعمى . - وقال له : إيت من هذين النبعين للعين بالنور - أيها الشقي - بالطبر إن كنت صادقا . 1645 - ونهض صباحا فوجد عينيه عمياوين ، وقد اختفى النور الفياض من عتبته .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 148 | جلال الدين الرومي