- وأقول للجبل : كن خفيفا وكأنك الصوف ، وأقول للفلك : اهبط ، وكن أمام العين .
- وأقول : أيتها الشمس ، كوني قرينة للقمر ، واجعلهما كليهما كسحابتين سوداوين .
1635 - ونجعل عين الشمس جافة ، ونجعل بفضلنا عين الدم مسكا .
- والشمس والقمر كأنهما بقرتان سوداوان ، يربط الله النير على عنقيهما .
إنكار المتفلسف على آية إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
- كان أحد المقرئين يقرأ من الكتاب ، آية
إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
، أي أسد الماء عن العين .
- وأخفي الماء في الأعماق ، وأجعل العيون جافة ، وأرضا بورا .
- فمن الذي يأتي بالماء مرة أخرى في العين ، إلا أنا ذو الفضل والخطر ، الذي لا مثل لي .
1640 - وكان أحد المتفلسفين المناطقة الهازلين ، يمر من ناحية المكتب في تلك اللحظة .
- وعندما سمع الآية ، قال من إنكاره : نأتي بالماء بالمعاول .
- فنحن بضربات الفؤوس وحدة الطبر ، نأتي بالماء من الأغوار إلى أعلى .
- ونام لليلة ، ورأى أن أحد الشجعان قد صفعه ، فأصاب كلتي عينيه بالعمى .
- وقال له : إيت من هذين النبعين للعين بالنور - أيها الشقي - بالطبر إن كنت صادقا .
1645 - ونهض صباحا فوجد عينيه عمياوين ، وقد اختفى النور الفياض من عتبته .