تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
- وإن جعل الهواء والنار سفليين ، أو جعل الشوك ينفذ من الورد ، - فهو الحاكم ، ويفعل الله ما يشاء ، أن يستخرج الدواء من قلب نفس الألم . - وإن جعل الهواء والنار سفليين ، وجعل فيهما الظلمة والثفل والثقل ، 1625 - أو جعل الأرض والماء علويين ، أو جعل طريق الفلك مطويا بالقدم « 1 » - إذن فقد صارت يقينا
تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ
، لقد قال لمخلوق من تراب " افتح جناحيك " . - وقال لمخلوق من نار : اذهب ، وكن إبليس ، وكن تحت سابع أرض ، صاحب تلبيس . - ويا آدم المخلوق من تراب ، امض أنت على السها ، ويا إبليس المخلوق من نار ، امض حتى الثرى . - ولست أنا بالطباع الأربعة ولا بالعلة الأولى ، وأنا في تصريف ملكي الباقي دائما . 1630 - وعملي بلا علة ومستقيم ، إنه تقديري ، وليس علة ، أيها السقيم . - وأنا أغير عادتي عندما ينبغي ، وأجلس هذا الغبار في المقدمة ، عندما ينبغي . - وأقول للبحر : هيا ، كن مليئا بالنار ، وأقول للنار : امضى ، وكوني روضة .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 178 : - ليس عند أحد الجرأة لأن يقول كيف ، وكثير من الأكباد تلك التي صارت دما في هذا الطريق .