تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
- حتى يحملك غصن السخاء يا طيب المذهب مرتفعا بك حتى أصلك . 1280 - وأنت يوسف الحسن وهذا العالم كأنه جب ، وهذا الحبل هو الصبر على أمر الإله . - فيا يوسف ، لقد مد الحبل ، فتمسك به بكلتا يديك ، ولا تغفل عن الحبل فقد تأخر الوقت - وحمدا لله أنهم مدوا هذا الحبل ، ومزجوا الفضل والرحمة معا . « 1 » - حتى ترى عالم الروح الجديد ، وهو عالم شديد الوضوح وخفي . - وعالم العدم هذا صار كالموجودات ، وعالم الوجود هذا صار شديد الخفاء . 1285 - والتراب تذروه الرياح وتتلاعب به ، وتقوم بإبداء الإعوجاج والألاعيب من وراء الستار . - وهذا القائم بالعمل عاطل وقشر ، وذلك الخفي ، هو لبه وأصله . - والتراب كأنه أداة في يد الريح ، واعلم أن الريح عالية ، عالية الأصل . - والعين الترابية يقع نظرها على التراب ، والعين التي ترى الريح عين من نوع آخر ؟ . - والجواد يعرف الجواد الذي يكون رفيقا له ، كما أن الفارس هو الذي يعرف أحوال الفارس . 1290 - وعين الحس جواد ، ونور الحق فارس ، وبلا فارس ، لا يتأتى من الجواد وحده عمل . - ومن ثم روض الجواد عن الخصال السيئة ، وإلا طرد الجواد من أمام المليك . - وعين الجواد لها قائد من عين الملك ، وعينه دون عين الملك عاجزة مضطرة .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 633 : - فاستمسك بالحبل واخرج من البئر ، حتى ترى بلاط الملك .