- حتى يحملك غصن السخاء يا طيب المذهب مرتفعا بك حتى أصلك .
1280 - وأنت يوسف الحسن وهذا العالم كأنه جب ، وهذا الحبل هو الصبر على أمر الإله .
- فيا يوسف ، لقد مد الحبل ، فتمسك به بكلتا يديك ، ولا تغفل عن الحبل فقد تأخر الوقت - وحمدا لله أنهم مدوا هذا الحبل ، ومزجوا الفضل والرحمة معا . « 1 » - حتى ترى عالم الروح الجديد ، وهو عالم شديد الوضوح وخفي .
- وعالم العدم هذا صار كالموجودات ، وعالم الوجود هذا صار شديد الخفاء .
1285 - والتراب تذروه الرياح وتتلاعب به ، وتقوم بإبداء الإعوجاج والألاعيب من وراء الستار .
- وهذا القائم بالعمل عاطل وقشر ، وذلك الخفي ، هو لبه وأصله .
- والتراب كأنه أداة في يد الريح ، واعلم أن الريح عالية ، عالية الأصل .
- والعين الترابية يقع نظرها على التراب ، والعين التي ترى الريح عين من نوع آخر ؟ .
- والجواد يعرف الجواد الذي يكون رفيقا له ، كما أن الفارس هو الذي يعرف أحوال الفارس .
1290 - وعين الحس جواد ، ونور الحق فارس ، وبلا فارس ، لا يتأتى من الجواد وحده عمل .
- ومن ثم روض الجواد عن الخصال السيئة ، وإلا طرد الجواد من أمام المليك .
- وعين الجواد لها قائد من عين الملك ، وعينه دون عين الملك عاجزة مضطرة .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 633 : - فاستمسك بالحبل واخرج من البئر ، حتى ترى بلاط الملك .