- وانخفاض الجدار يصير قربى ، وفصله يكون من أجل الوصل .
- والسجود على مثال الطين اللزب ، موجب للقرب مصداقا ل
اسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
.
- وما دام هذا الجدار الشامخ بعنقه مانعا لطأطأة الرأس ، 1215 - لا يمكن السجود على ماء الحياة ، ما لم أجد من هذا الجسد الترابي النجاة .
- وعلى رأس الجدار كل من هو أكثر ظمأ ، يقتلع أسرع الطوب والمدر .
- وكل من هو أكثر عشقا لصوت الماء ، فإنه ينتزع من الحجاب طوبا أضحم .
- وهو من صوت الماء ممتلئ بالخمر حتى العنق ، ولا يسمع الغريب إلا صوت الخرير .
- وما أسعده ذلك الذي يغتنم أيام الشباب ويسدد دينه .
1220 - في تلك الأيام التي تكون لديه فيها القدرة ، والصحة وقوة القلب وقوة الجسد .
- فذلك الشباب مثل بستان أخضر نضر ، يوصل دون انقطاع الثمر والزاد .
- وعيون القوة والشهوة الجارية ، تخضر منها أرض الجسد .
- والمنزل معمور وسقفه عالي العماد ، والأركان معتدلة ، لا تخليط فيها ولا انسداد .
- وذلك قبل أن تصل أيام الشيخوخة ، ويعقد حول عنقك حبل من مسد .
1225 - يصبح أرضا بورا واهية تتساقط أوراقها ، ولم ينبت نبات حسن من أرض بور قط .
- وماء القوة وماء الشهوة منقطعان ، فلا هو ينقطع بنفسه ولا بالآخرينز - والحاجبان كعرقل الدابة متدليان ، والعين أصابها القطر وأظلمت .