تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
- فتعلقوا بي حتى تصيروا منعمين ، وتصبحون صقورا ملكية ، بالرغم من أنكم بوم . 1170 - وذلك الذي يصير حبيبا لمثل هذا المليك ، كيف يكون غريبا حيثما يقع ؟ - وكل من يكون الملك دواء لألمه ، لما كان بلا زاد ، وإن كان كالناي . - وأنا مالك الملك ، ولست بالشره الأكول ، والمليك يدق طبل رجوعي من جواره . - وطبل رجوعي هو نداء " ارجعي " ، والحق شاهدي برغم المدعي . - ولست أنا من جنس المليك ، جل شأنه وعلا ، لكن لدي نورا منه عند التجلي . 1175 - وليس التجانس على سبيل الشكل والذات ، والماء كان في النبات من جنس التراب . - والهواء كان من جنس النار في قوامها ، والمدام صارت في النهاية متجانسة مع الطبع . - ولما كان جنسنا ليس من جنس مليكنا ، فإن أنيتنا فنت في أنيته . - وعندما فنيت أنيتنا بقي هو فردا ، وصرت أمام قدم جواده كأنني الغبار . - وصار التراب روحا ، وآثارها عليه ، وعليه آثار أقدامها . 1180 - فكن ترابا لقدمه من أجل هذا الأثر ، حتى تصبح تاجا على رؤوس الأبطال . - فاشرب نقلي قبل أن تسمع نقلي ، وذلك حتى لا يخدعنك شكلي . - ورب شخص قطعت عليه الصورة السبيل ، واتجه إلى الصورة ، وجادل الله . - والخلاصة أن هذه الروح قد اتصلت بالجسد ، فهل هناك شبه قط بين هذه الروح وهذا الجسد ؟