- وشعاع نور العين مقترن بشحمة ، ونور القلب مخبوء في قطرة دم .
1185 - والسرور في الكلية ، والغم في الكبد ، والعقل مثل شمعة داخل مخ الرأس .
- وهذا الارتباط بلا كيف وشكل ، والعقول ضعيفة حائرة في معرفة الكيفية .
- والروح الكلية اتصلت بالروح الجزئية ، وأخذت منها درة وضعتها في جيبها .
- مثل مريم ، حملت روحها من ذلك الذي اتصل بجيبها مسيحا فاتنا .
- لكن ليس ذلك المسيح الذي يسير على الماء واليابسة ، بل ذلك المسيح الذي يعلو على كل المساحة .
1190 - ومن ثم عندما حملت الروح من روح الروح ، تصبح الدنيا حاملا من مثل هذه الروح .
- ثم تلد الدنيا دنيا أخرى ، وهذا الحشر يبدي محشرا آخر .
- وإن تحدثت أنا إلى القيامة وعددت ، أكون قاصرا عن شرح هذه القيامة .
- وهذه الكلمات بمعناها هي نفسها " يا رب " ، والكلمات شبكة تصيد الكلام من " حسناء " حلوة الشفة .
- فكيف تقصر ؟ ثم كيف تستسلم ؟ ما دامت لبيك تصل له من " يا رب " ؟
1195 - ولبيك هذه التي لا تستطيع أن تسمعها ، تستطيع أن تذوقها من قمة الرأس إلى أخمص القدم . « 1 »
إلقاء ظمآن المدر من فوق الجدار في جدول الماء
- لقد كان هناك جدار عال على حافة جدول ، وفوق الجدار ظمآن متألم . « 2 » - وكان ذلك الجدار يمنعه عن الماء ، وكان من أجل الماء متضرعا كأنه السمكة
هامش
( 1 ) ج / 3 - 572 : - ولقد أتيتك بمثال حتى تفهم ، وتكون ذا نصيب من " لبيك " هذه الخفية .
( 2 ) ج / 3 - 597 : - والظمآن المستسقي نحيل ومسكين ، عاشق ثمل غريب بلا قرار .