تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
- وشعاع نور العين مقترن بشحمة ، ونور القلب مخبوء في قطرة دم . 1185 - والسرور في الكلية ، والغم في الكبد ، والعقل مثل شمعة داخل مخ الرأس . - وهذا الارتباط بلا كيف وشكل ، والعقول ضعيفة حائرة في معرفة الكيفية . - والروح الكلية اتصلت بالروح الجزئية ، وأخذت منها درة وضعتها في جيبها . - مثل مريم ، حملت روحها من ذلك الذي اتصل بجيبها مسيحا فاتنا . - لكن ليس ذلك المسيح الذي يسير على الماء واليابسة ، بل ذلك المسيح الذي يعلو على كل المساحة . 1190 - ومن ثم عندما حملت الروح من روح الروح ، تصبح الدنيا حاملا من مثل هذه الروح . - ثم تلد الدنيا دنيا أخرى ، وهذا الحشر يبدي محشرا آخر . - وإن تحدثت أنا إلى القيامة وعددت ، أكون قاصرا عن شرح هذه القيامة . - وهذه الكلمات بمعناها هي نفسها " يا رب " ، والكلمات شبكة تصيد الكلام من " حسناء " حلوة الشفة . - فكيف تقصر ؟ ثم كيف تستسلم ؟ ما دامت لبيك تصل له من " يا رب " ؟ 1195 - ولبيك هذه التي لا تستطيع أن تسمعها ، تستطيع أن تذوقها من قمة الرأس إلى أخمص القدم . « 1 »

إلقاء ظمآن المدر من فوق الجدار في جدول الماء

- لقد كان هناك جدار عال على حافة جدول ، وفوق الجدار ظمآن متألم . « 2 » - وكان ذلك الجدار يمنعه عن الماء ، وكان من أجل الماء متضرعا كأنه السمكة
هامش
( 1 ) ج / 3 - 572 : - ولقد أتيتك بمثال حتى تفهم ، وتكون ذا نصيب من " لبيك " هذه الخفية . ( 2 ) ج / 3 - 597 : - والظمآن المستسقي نحيل ومسكين ، عاشق ثمل غريب بلا قرار .