تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
- ونحن من عشق شمس الدين بلا أظفار ، وإلا فإننا نجعل الأعمى مبصرا - فهيا يا ضياء الحق ، يا حسام الدين ، قم سريعا بعلاجه ، برغم أنف الحسود . - بتلك التوتياء الإلهية سريعة التأثير ، وذلك الدواء الماحي للظلمة من عنيد الفعل . - من تلك التي لو وضعت في عين الأعمى ، لمحت ظلمة دامت مائة سنة . 1130 - فعالج كل العميان إلا الحسود ، الذي يقوم من الحسد بإنكارك وجحودك . - ولا تهب الروح لحسودك ، حتى وإن كان أنا ، حتى أعاني نزع الروح على ما أنا فيه . - وذلك الذي يكون حسودا للشمس ، وذلك الذي يتأذى من وجود الشمس ، - هو أعمى ذو آلام بلا علاج ، فهاك من سقط إلى الأبد في قاع البئر . - فهل أجاز نفي شمس الأزل ؟ ومتى يتأتى مراده ؟ قل لي .

سقوط البازي أسيرا بين البوم في خرابة

1135 - إن البازي الحقيقي هو الذي يعود إلى الملك ، والبازي الأعمى هو الذي ضل الطريق . - لقد ضل الطريق وسقط في خرابة ، سقط البازي في خرابة بين البوم . - وهو بأجمعه نور من نور الرضا ، لكن قائد القضاء قد أعماه . - لقد حثا عينيه بالتراب وأضله عن الطريق ، وأودعه الخرابة بين البوم . - وهو على الرأس ، والبوم آخذة في ضربه على رأسه ، واقتلاع جناحيه وقوادمه الرقيقة .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 110 | جلال الدين الرومي