تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
من أبى بكر عبد الله بن أبي قحافة صديقا ( عن مقام أبى بكر رضي الله عنه وهو ما خاض فيه الصوفية عموما ، انظر الترجمة العربية لحديقة الحقيقة ، الشروح ج 1 ، ص 279 - 281 ) والحديث عن الصحبة وقيمتها في تغيير المريد وتربيته وهي من أهم أسس الطريقة . ( 2703 - 2705 ) : إشارة إلى قول مجنون بنى عامر :
يقولون ليلى بالعراق مريضة * فياليتنى كنت الطبيب المداويا
وأيضا :
يقولون ليلى بالعراق مريضة * فما لك لا تضنى وأنت صديق سقى الله مرضى بالعراق فإنني * على كل مرضى بالعراق شفيق فان تك ليلى بالعراق مريضة * فانى في بحر الحتوف غريق أهيم بأقطار البلاد وعرضها * ومالي إلى ليلى الغداة طريق
( فروزانفر : شرح / 1126 ) ( 2706 - 2710 ) : إن الحق سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى حجة أو ذريعة أو وسيلة لكي نتصل به ، فإنه سبحانه وتعالى هو الذي ينادينا ويقول : قل تعالوا «
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
» ( الأنعام / 151 ) والدعوة وسيلة الجذب ، وهي الآلة التي لو كانت للخفاش لظهر في ضوء النهار وترد المرأة : وما هذا التفكير في الوسيلة ؟ ! ! إن الوسيلة في طريقة هي التسليم ، انعدام الوسيلة ، فما بالك تفكر في وجودك الوقتى أمام الوجود المطلق ( انظر الأبيات 833 - 872 من الكتاب الذي بين أيدينا ) . ( 2711 - 2715 ) : يقول الأعرابي : أين لي في هذه الرحلة بترك السبب ؟ ! ! ان ترك السبب وعدم التوسل بالأداة هي مرحلة الكمل من الواصلين ؟ ! ! ان الملك يريد شاهدا على إفلاسى وقلة حيلتي ، فدعينا من القيل والقال ومن اللون أي الأعمال الظاهرية أو ما يبدو على بالفعل
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 528 | جلال الدين الرومي