الثدي ما لم يكن هناك رضيع يرضعه ( في مناقب العارفين يروى أن جمعا من المريدين كانوا يريدون الاستماع إلى مولانا ولم يكن حسام الدين حاضرا فاستأذن معين الدين بروانه في إستدعائه ، فأذن له ، لأنه جاذب للبن المعاني من ثدي الحقائق " ( عن شرح فروزانفر 1013 - 1014 ) ومثله ما نقل عن الحسن البصري أنه كان ينزل عن المنبر إن لم تكن رابعة حاضرة ويقول : الشراب الذي أعددناه للفيلة لا يقوى عليه النمل " ( استعلامي 1 / 345 عن تذكرة الأولياء للعطار ) ( 2436 - 2443 ) : إشارة إلى الآية الكريمة "
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ
" ( آل عمران / 14 ) واختلف المفسرون حول من زين . قال المعتزلة : هو الله زينها لإختبار خلقه ، بينما يرى الحسن البصري وبعض المعتزلة أن الذي زينها هو الشيطان ، وقال بعضهم : كل ما هو واجب ومستحب زينه الله تعالى ، وكل ما هو حرام زينه الشيطان ، ويرى الأشاعرة في سياق أن كل الأفعال من خلق الله تعالى أن الذي زين هو الله تعالى ( فروزانفر - شرح - ص 1024 ) . روي أن عمرا رضي الله عنه قال عندما نزلت الآية : الآن يا رب وقد زينتها لنا كيف نتركها ؟ وفي البيت التالي يشير إلى الآية الكريمة "
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها
" ( الأعراف / 189 ) ، وفي البيت 2439 إشارة إلى ما مر في البيت 1983 من الكتاب الذي بين أيدينا ( عن العلاقة بين الرجل والمرأة أنظر أيضا الكتاب الثالث 4412 - 4423 وشروحها - وعن الشهوة الجنسية وتأثيرها في الرجل أنظر الكتاب الخامس الأبيات 943 - 962 وشروحها ) وتصوير الرجل بالماء والمرأة بالنار تصوير معتاد إلا أن مولانا يزيد هنا بأن الماء غالب على النار ، إلا أن النار تغلب الماء إن كان ثم حجاب ، والحجاب هنا هو الشهوة .
( 2446 - 2448 ) : الحديث المذكور في العنوان على أنه حديث نبوي ليس حديثا نبويا بل نقل بتصرف لقول منسوب إلى معاوية بن أبي سفيان " يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام "