( 1427 ) : كان العلماء القدماء يعتقدون ان المشاعر مرتبطة بالتغيرات الفسيولوجية في الكبد ( استعلامى 1 / 284 ) .
( 1434 ) : هيبة الحق مرتبة من خوف الله يكون العبد شاعرا بها دون خوف من العقوبة بل مجرد إجلال لعظمة الخالق ، والمعنى هنا قريب جدا مما قاله الشاعر العربي :
أهابك إجلالا وما بي خشية * عليك ولكن ملؤ عين حبيبها .
وفي هذا إشارة أيضا إلى الحديث النبوي : « من خاف الله خاف كل شئ منه » ( مولوى 1 / 276 ) فمقام العوام : الخوف من التعذيب في النار ، ومقام الخواص : الخشية ، ومقام أخص الخواص :
الهيبة ، وإنما يفزعون من الحجاب والقطيعة ، وهذا النوع من الخوف ينشأ من القرب والمحبة ( منارات 381 ) .
( 1437 ) : السلام قبل الكلام ( أحاديث مثنوى / 17 ) " من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه " ( جعفري 1 / 623 ) .
( 1439 - 1442 ) : «
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
» ( فصلت / 30 ) قال نجم الدين كبرى في تفسير سورة الأحقاف " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا بعد استقامة الإيمان في قلوبهم بجوارحهم على أركان الشريعة بأخلاق نفوسهم على آداب الطريقة بالتزكية بأوصاف القلوب على التصفية ، ويتوجه الأرواح على التخلية بالتخلق بأخلاق الحق ، فقالوا ربنا الله باستقامة الإيمان ، ثم استقاموا بالنفوس على الأركان ، وبالقلوب على الإيقان ، وبالأسرار على العرفان ، وبالأرواح على الإحسان ، وبالإخفاء على الأعيان ، وبالحق على الفناء بأنانيتهم ، والبقاء بهويته ، فلا خوف عليهم بالانقطاع " ( مولوى 1 / 277 ) إن الخطاب بعدم الخوف هبة من الله تعالى للخائفين ، وإلا فما حاجة الآمن إلى