- وإن كنتم تريدون دليلا مني على هذا الوعيد ، فإن فصيل الناقة قد أسرع إلى الجبل . « 1 » 2540 - فإن استطعتم الإمساك به ، فهناك علاج ، وإلا فإن طائر الأمل قد طار من الشباك . « 2 » - ولم يستطع أحد أن يلحق بهذا الفصيل ، لقد مضى في الجبال واختفى .
- وكأنه الروح الطاهرة التي تفر من عار الجسد إلى جوار رب المنن .
- قال : لقد رأيتم أن هذا القضاء قد صار معلنا ، ولقد قطع عنق خيال الرجاء .
- فما هو فصيل الناقة ؟ إنه خاطره ، فمتى تقومون برعاية إحسانه وبره ؟
2545 - فإن رضي قلبه نجوتم من هذا العذاب ، وإلا فأنتم قانطون تعضون سواعدكم .
- وعندما سمعوا ذلك الوعيد المظلم ، وضعوا عيونهم مترقبين منتظرين .
- وفي اليوم الأول رأوا وجوههم مصفرة ، فأخذوا يطلقون يأسا الآهات الحزينة .
- وفي اليوم الثاني احمرت وجوه الجميع ، فانتهت نوبة الأمل والتوبة .
- وفي اليوم الثالث اسودت وجوههم جميعا ، وصدق حكم صالح دون جدل .
2550 - وعندما بدأوا جميعا في اليأس والقنوط ، سجدوا على ركبهم وكأنهم الطيور " المقعية " - ولقد نزل جبريل بوصف هذا الركوع في القرآن ، وقال أنهم كانوا " جاثمين "
هامش
( 1 ) ج / 2 - 232 : - انطلق فصيل الناقة إلى الجبل مسرعا ، وصار كأنه الرياح أو ان الخريف .
( 2 ) ج / 2 - 232 : - وعندما سمعوا انطلقوا جميعا في العدو في إثر الفصيل وكأنهم الكلاب .