2525 - وما أكثر ما أنفذه على تلك الأمة من حكم الموت والألم ما نزل في "
ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها
" .
- ولقد طلبت منهم شرطة القهر الإلهي مدينة بأكملها فدية لناقة . « 1 » - والروح كصالح والجسد هو الناقة ، والروح في وصل والجسد في فاقة .
- فروح صالح ليست قابلة للآفات ، والطعنة تصيب البعير ، ولا تصيب الذات .
- وروح صالح ليست قابلة للأذى ، ونور الله ليس مددا للكفار .
2530 - ومن هنا فقد اتصل الحق خفية بالأجساد ، وذلك حتى تصاب بالأذى وتمتحن .
- غافلين عن أن إيذاءها إيذاء له ، فماء هذا الدن متصل بالجدول .
- ومن هنا اتصل الإله بالجسمية ، حتى يصبح ملجأ لكل العالم . « 2 » - فكن عبدا لناقة جسد الولي ، حتى تصبح مع روح صالح عبدا لسيد واحد .
- قال صالح : ما دمتم قد ارتكبتم هذا الجرم ، بعد ثلاثة أيام تصل النقمة من الله .
2535 - وبعد ثلاثة أيام تأتي من قابض الأرواح ، آفة ذات ثلاث أمارات ؛ - وتتغير ألوان وجوهكم جميعا ، لونا بعد لون ، حين تبدو للنظر .
- ففي اليوم الأول تكون وجوهكم كالزعفران ، وفي اليوم التالي حمراء كزهر الأرجوان .
- وفي اليوم الثالث تسود كل الوجوه ، وبعدها يحل بكم قهر الإله .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 231 : - وروح صالح على مثال البعير ، والنفس الضالة عاقرة إياها .
( 2 ) ج / 2 - 231 : - إن أحدا لا ينتصر عليهم ، والضرر يصيب الصدف لا ما فيه من در .