ومحيطة ومحاط بها ، وعامة وخاصة طبيعة مشتركة ، فلا وهم إلا الوهم ، ولا إله إلا اللّه ؛ بل ليس إلا الأيس فقط ، وهو هو اللّه اللّه اللّه اللّه اللّه اللّه اللّه ! هكذا ورد ، وهكذا وجد ، وهكذا رسم ، وهكذا قسم ، وهكذا كان ، وهكذا هو .
إيه ! هذا تقييد قيل فيه الحق ، وظهر فيه الحق ، وإملاء عبد الحق ، وبالضرورة إن الفرع محمول على الشجرة ، وبالاتفاق قامت شهرة الواضع من ضرب سبعة في عشرة .
والسلام على المنكر والمسلم ، والغالط والمتغالط ، والمهمل والمغتبط ، والغافل والمتغافل .
فالسلام عليّ إذا ، ثم السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله ، وعلى الجامع لحقائق الأكوان بالقصد الثاني ، وعلى الوسيلة المرتكزة بالقصد الأول ، وعلى طالبها بالقصد الثالث ، ثم ذلك وما أشبه ذلك وعلى آله وسلم تسليما .
كمل كتاب « الإحاطة » للسيد الشيخ الوارث العارف سيدي عبد الحق بن سبعين .
* * *
رسالة النصيحة أو النورية
وله رضي اللّه عنه ، وصلى اللّه على سيدنا ومولانا محمد وآله وسلم كثيرا نصيحة نصحها من يحض على اللّه ، ويستجلب حمده لمحل القابل لها ، وتستلزم الكمالات ، وتعطى أسبابها بسعادتين وحكمتين وخبرين باعتبارين وجهتين وقصدين ، يحصّلها من هي عنايته تجذب الواجب لذاته المرحومة بالذات ، ويتردد في مدلولها ويتخلق بها من يمكن منه أن يتعرض للخير بالعرض ، وقصدها وجه مدلول شرحها ووضعت للعام والخاص ، فإنها صالحة بالجميع ، وهي موضوع الشريعة ، ومحمول الحقيقة وماهيتها مركبة من الأنس باللّه ، وسبب الأنس به ، واللذة الروحانية ، والعبادات القلبية والجسمانية .
وبالجملة : جملتها صالحة ، وتجارتها رابحة ، وسعايتها ناجحة ، واللّه هو أولها وآخرها ، وظاهر قصدها وباطن مجدها ، وقد حان وقت بثّها ، فنبدأ فنقول :
يا أيها الباحث عن تحصيل كماله ، واستجلاب ما يجب كما يجب في الوقت الذي يجب ممن يجب بمن يجب على ما ينبغي ، عليك بذكر اللّه الذي علمك وأرادك ، وعلمك وحكمك من كل الجهات ، وهو بدّك اللازم ، ووجودك الثابت ، والمنقلب ، وهو الذي