تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بد العارف — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
مذهب الرجال الأربعة والبحث الفاسد والكلام الجاحد الا للغبي الأرعن السيء الفهم الكثير الوهم المشتغل بترهاته المفتون بشهواته المنكوس بغفلته وهفواته الجاهل بحاله ومعناه اللاطم خدّه بهمته لا بيمناه المنكر على المحققين المقربين المسلم للمتجبرين المذبذبين الساكن مع عادته . المتحرك عن موطن سعادته الخلف الجلف المنحط إلى الثلاث شعب . السفيه المغروق في بحر الشعب والتعب الهادم كمال انسانيته بها جدها الباني شيطانية حتى ملكته وصار عبدها الخسيس الأماني وان عزّ في آجله الشقي العاني في حاضره وآجله الهاجر واجبه القديم الواصل مجازه المحدث المنعدم العديم القاصر عن بلوغ حقيقة ذاته الرافع فايدته [ 122 ب ] بحركاته وسكناته المتلون بالطبع المتمكن بالعرض المعرّض لسهام الجهل كالغرض الحاضر مع من افقده الغائب عن الذي أوجده هادم عزته الزائل عنها المبعود عن الحضرة المنحط منها . مفرق المتصل ، مجمع المنفصل ، راكب هواه ، مدبر سواه ، آخذ منه هارب عنه واقف مع نفسه يصل يومه بأمسه . فنبدأ بكلام المقرب كما وعد وزعم قبل هذا فنقول : فائدة النفس لم تتحصل ولا تخلصت فيما تقدم على التمام ولا بالذي أعطاه المقرب غير أنها علمت بجهة ما وفهمت على وجه ما ووقفت على حقيقتها بمذهب ما وظهر من امرها مقصود الباحث وتبين ان الخير ، في علمها والوقوف على كنهها غاية المطلوب والمرغوب وان النفس تتنوع وتطلق على انحاء وتختلف وتتفق وخرج البحث عنها جملة فوائد وان بها يتاتا كثير « 1 » وان واجب الوجود لا يعلم الا إذا علمت وان معرفتها شرط في معرفتها وتبين ان النفس محل الاحكام القديمة ومصرفة في الملكوت ومصرفة معه وهي هو إذا انحصرت وهي غيره إذا اشرحت وان الشهادة متأخرة عنها وان الجبروت كامن فيها وان المفارقة لا تعقل الا فيها وان الحركة لا تصدر الا
هامش
( 1 ) - كذا في أو ب وربما كان الصحيح يتأتى الكثير .