تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بد العارف — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
الفاعلة والمنفعلة والصاعدة والمنحطة والرافعة والخافضة . والتصوف هو الذي يسمي العرضين ويعرف بهما ويحدهما ويميزهما ويستطيع على قطع أحدهما ويعطي الأسباب إلى قطعها ويزيد في كمال الذي يحتاج منها والحق هو المطلوب والذي من اجله يسمى الكمال وبه وكان وله أريد ومنه صدر واليه يعود وفيه هو لا في غيره ومنه يطلب بنفسه لا لغيره ولا تغيره ولا من اجل غيره وبه تعلق الجميع . فالجهل لا ومن وبلى . والحرمان في انا والا واصلهما هو وه وعنه وهو . والعرض إذا وثم ومتى والاخر هلم واعزم واعلم وافهم . والنفس لي وفي ولا جلي . والتصوف ولا بد والصواب والجواب وعد وقد وشد والحق ه ه ه ه ه د ص ع ب ف . هذا ولا هذا وماذا إذا ماذا ولماذا كماذا . فهذا وفقك الله ما حضرني من الكلام على النفس بحسب مذهب الصوفية وكلام المقرب عليه . والذي اختاره لهم وحققه لهم مما عجزوا عنه وغلطوا فيه وتوهموا انه الحق وليس بحق وهو غير تام لان المقرب [ 121 أ ] يتكلم على كل المذاهب من حيث هي وبصناعتها ويترك فيها الغاية التي هي المقصود الأعظم . والطيب من الكلام الآخر فآخر وان كان كلام الأول عظيم بالإضافة إلى كلام أرباب المذاهب عظيم الفائدة والمعنى والمفهوم ولكنه يجعله من الكلام بآخر هو اجلّ لأنه بصناعته وبحثه فيها بما يراه لها ويقرب من التشبه به فنبدأ بذكر الاخر وهي الحروف المذكورة . إذ والأول قد تم الكلام عليه وبلغ فيه الغاية . فنقول والله الموفق للصواب ويعيننا على الخير بمنه وكرمه . ان زعم زعيم ان الجسم باطنه النفس والنفس باطنها الروح . والروح باطنه الكلمة . والكلمة موصوفها الحق وهي صفة له ويزعم أن الجسم يحمل النفس والنفس تحمله والنفس تحمل العقل والعقل يحملها . ويزعم أن الكرسي شهادة وملكوت والعرش ملكوت وجبروت
بد العارف — صفحة 353 | ابن سبعين / جورج كتوره