تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بد العارف — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
حضرة معبود وخلص قد وهاك ( ؟ ) اليه وتضعيفه وبات على نسبة تكليفه ، ووكل أمره وفوضه لمتعلق النظام بعد اقباله على رابط العبد ، والذي كان عنه وسمع كنهه ، الذي بأنيته استشعر منه وقدم « 1 » على باطل تشبيه معه افراد الدعوة المستمرة والكلمة الشائعة والخطفة الأولية مع القولة السابعة . وأقام الهداية على مرجعها والتوبة « 2 » من مضجعها إلى الموت الضروري كما حده النص المحفوظ . وابرزه الذي يفعل [ 115 أ ] على مقتضى اللوح المحفوظ وهذا كله على رجعة وثبات ، وخلاف كثير وشتات ، وجمع آخر العبودية إلى أولها ومعناها والوقوف على حقيقة سلب النقص عن الذات ومعرفة سناها ، وخبر زجره ووصل هجره . وهذه الحروف قد كتبت فاسمع تركيبها . النفي يمنع الخلاف عن اتفاقه ، والاسم الممنوع عن اشتقاقه وقصر الصور عن اجماعها وغرس شجرة الامل بعد اقلاعها وحصر النسم إلى حيث كان انطباعها . وهجوم البواده على أوله وآخره ، وقلم البداية والكاتب به . وحكم زاخرة وطول مقام الاسترسال وان قصر وعجز هجوم الأحوال وان فكر . وهذه الحروف قد ركبت وبقي علينا الكلام بها واقطع تجمع الوقوف . واصفع تدفع الصفوف . واخضع بمناك . وانس فتاك . واهد الحول واعط القول . وزلزل انا وعلم لنا . وواصل هلم وراحل فثم . وغيب علي وسلم إلي . وبادر يميني وشاور يقيني . وخاطب نظامي وكثر سلامي . وعلل هواك وحرض فداك . وقرب قريبك وواصل حبيبك . وصدق صديقك وانس فريقك . وخمسة ، وسبعة ، وواحد ، وجاحد . والحق والحقيقة والفصل وفوقه والجملة لا ذوقة ، والغربة ثلاثة . والحضرة واحدة . والوصول
هامش
( 1 ) - ب - قدم . ( 2 ) - ب البدنية وكذلك في أ . والتصحيح عن هامش ب . على أي حال يظهر الغموض جليا في أقوال ابن سبعين .