أدبنى ربى فأحسن تأديبى ، فتلقاه سائق الروح قائما على باب لو تقدمت قدر أنملة لاحترقت ، فناداه بذلة السؤال يا محمد كنت أظن أنى عرفت اللّه قبلك وأنى أقاس في الرتبة مثلك وقد عرفت قدرك عند ربى من قدرى وإلى اللّه عذرى ، فأنت في الحقيقة متقدم ، وها أنا بين يديك متعلم ، أخبرني ما الإسلام أخبرني ما الإيمان أخبرني ما الإحسان ، فجبريل في الحقيقة عريف هذه الأمة في مكتب التعليم من نبي الرحمة .
زبدة خلاصة التصوف ( حل الرموز ومفاتيح الكنوز ) — صفحة 90
مساهمون: العز بن عبد السلام
ص٩٠