تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة خلاصة التصوف ( حل الرموز ومفاتيح الكنوز ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وطنبت في عرصات الأحشاء بخيامها ، ونسخت سائر الأحكام بأحكامها ، فبان المحب من البين وغاب عن العين ثم قام الحبيب مقام محبة في تقاضى الدين فقال : « مرضت فلم تعدنى وجعت فلم تطمعنى » . ولطيف هذا المعنى يظهر في لطيف ما أشرت إليه في هذه الأبيات
ولقد تصافينا المحبة بيننا * فأنا ومن أهوى كشىء واحد لا زلت أقرب منه حتى صار لي * بصرى وسمعي حيث كنت وساعدى فإذا رأيت فلا أرى إلا به * وإذا بطشت فلا يزال مساعدى إن شئت شاء وإن أمرت فأمره * أمرى فقد بلغت منه مقاصدى فأنا الذي أهوى ومن أهوى أنا * ما شاء يصنع حاسد ومعاندى
زبدة خلاصة التصوف ( حل الرموز ومفاتيح الكنوز ) — صفحة 116 | العز بن عبد السلام / توفيق على وهبة / احمد عبد الرحيم السايح